أيا ليلة باتت تساهم مقلتي

ديوان ابن النقيب
شارك هذه القصيدة

أيا ليلة باتَت تساهم مقلتي

إِلى الصبح أقذاء السُّهادِ نجومُها

وطئتُ بها ناراً من الهمِّ تمنعُ الن

نَعامَ التقاطَ الجمرِ منها ضريمها

وإِني على ما فيّ من لين ملتوىً

جليد على حملٍ الهمومِ كتومُها

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن النقيب، شعراء العصر العثماني، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
ابن النقيب

ابن النقيب

عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد، الحسيني، المعروف بابن النقيب وابن حمزة أو الحمزاوي النقيب، ينتهي نسبه إلى الإمام علي ابن أبي طالب، (1048-1081 هـ/1638-1670م)، وعُرف بابن النقيب لأن أباه كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وكان عالماً محققاً ذا مكانة سياسية واجتماعية ودينية.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

الكميت بن زيد

يؤلف بين ضفدعة وضب

يؤلف بين ضفدعة وضبٍّ ويعجب أن نَبَرَّ بني أبينا وعطفت الضباب أكف قوم على فُتخ الضفادع مرئمينا Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الكميت بن زيد،

ديوان القاضي الفاضل
القاضي الفاضل

لهابك الكفر حتى حل ما ربطا

لَهابَكَ الكُفرُ حَتّى حَلَّ ما رَبَطا وَخافَكَ الدَهرُ حَتّى رَدَّ ما فَرَطا وَالدَهرُ يَكتُبُ شُكراً يَستَمِدُّ لَهُ نِقسَ الدُجى ثُمَّ يُهدِي زَهرَهُ نُقَطا أَمُلزِمَ الدَهرِ

ديوان ابن الساعاتي
ابن الساعاتي

وجميل الأخلاق غير جميل

وجميلِ الأخلاق غير جميلٍ لا ضحوكٌ ولا عبوسُ الودادِ أسودٌ شابَ شعرهُ فتراهُ فحمةً تستشفُّ تحت رماد Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن الساعاتي، شعراء

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

من الظباء ظباء همها السخب – ماني الموسوس

مِن الظباءِ ظباءٌ همُّها السُّخُبُ ترعى القلوبَ وفي قلبي لها عشبُ أَفدي الظِّباءَ اللَّواتي لا قرونَ لها وحليُها الدُّرُّ والياقوتُ والذَّهب – ماني الموسوس Recommend0

شعر إبراهيم العريض - وحدثتها بالحب

شعر إبراهيم العريض – وحدثتها بالحب

ولما تفيّأنا ظلالَ خميلةٍ تَساقطَ مثلُ الدرِّ فوق خُطانا وحَدّثتُها بالحبّ – وَهْي مُصيخةٌ على أملٍ أن تلتقي شفتانا أشاحت إلى الأزهار عنّي بوجهها دلالاً

شعر مصطفى المنفلوطي - ماكان عهدك ياقلبي الضعيف

شعر مصطفى المنفلوطي – ماكان عهدك ياقلبي الضعيف

مَا كَانَ عَهدُكَ يَا قَلبِيَ الضَّعِيفَ إِذَا نَبَا بِكَ الخَطبُ أَنْ تَبقَى عَلَى كَمَدِ أَكلَّمَا تَبتَغِي عَزماً تَرَى شَطَطاً وَ كَيفَمَا رُمْتَ صَبراً لِم تَكَد تَجِدِ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً