أيا عيني ويحكما استهلا

ديوان الخنساء
شارك هذه القصيدة

أَيا عَينَيَّ وَيحَكُما اِستَهِلّا

بِدَمعٍ غَيرِ مَنزورٍ وَعُلّا

بِدَمعٍ غَيرِ دَمعِكُما وَجودا

فَقَد أورِثتُما حُزناً وَذُلّا

عَلى صَخرَ الأَغَرَّ أَبي اليَتامى

وَيَحمِلُ كُلَّ مَعثَرَةٍ وَكَلّا

فَإِن أَسعَفتُماني فَاِرفِداني

بِدَمعٍ يُخضِلُ الخَدَّينِ بَلّا

عَلى صَخرِ بنِ عَمروٍ إِنَّ هَذا

وَإِن قَد قَلَّ بَحرُكَ وَاِضمَحَلّا

فَقَد أورِثتُما حُزناً وَذُلّا

وَحَرّاً في الجَوانِبِ مُستَقِلّا

فَقومي يا صَفِيَّةُ في نِساءٍ

بِحَرِّ الشَمسِ لا يَبغينَ ظِلّا

يُشَقِّقنَ الجُيوبَ وَكُلَّ وَجهٍ

طَفيفٌ أَن تُصَلّي لَهُ وَقَلّا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الخنساء، شعراء العصر الجاهلي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
الخنساء

الخنساء

الخنساء واسمها تماضر بنت عمرو السلمية (575م - 645م)، صحابية وشاعرة مخضرمة من أهل صفينة ( قرية بمهد الذهب ) بالحجاز ، أدركت الجاهلية والإسلام وأسلمت، واشتهرت برثائها لأخويها صخر ومعاوية اللذين قتلا في الجاهلية. لقبت بالخنساء بسبب ارتفاع أرنبتي أنفها.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان الطفيل الغنوي
الطفيل الغنوي

ودار يظعن العاهون عنها

وَدارٍ يَظعَنُ العاهونَ عَنها لِنِيَّتِهِم وَيَنسَونَ الذِماما Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الطفيل الغنوي، شعراء العصر الجاهلي، قصائد

ديوان بشار بن برد
بشار بن برد

تمركم يا سهيل در وه يطمع

تَمرُكُم يا سُهَيلُ دُرٌّ وَهَ يُط مَعُ في الدُرِّ مِن يَدي مُتعَتِّ فَاِحبُني يا سُهَيلُ مِن ذَلِكِ التَم رِ نَواةً تَكونُ قُرطاً لِبِنتي Recommend0 هل

ديوان أبو الطيب المتنبي
أبو الطيب المتنبي

هينا فقدت من الرجال بليدا

هيناً فقدتُ من الرجال بليدا من كان عندَ وجوده مَفقودا غلَبَ التبَسُّمُ يومَ ماتَ تفجُّعي وغدا به رأي الحمامِ سديدا يا صاحبَ الجَدَثِ الذي شمَلَ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر كعب بن زهير - لا تفش سرك إلا عند ذي ثقة

شعر كعب بن زهير – لا تفش سرك إلا عند ذي ثقة

لا تُفشِ سِرَّك إِلّا عِندَ ذي ثِقَةٍ أَو لا فَأَفضَلُ ما اِستَودَعتَ أَسرارا صَدراً رَحيباً وَقَلباً واسِعاً صَمِتاً لَم تَخشَ مِنهُ لِما اِستَودَعتَ إِظهارا —

شعر قيس بن الملوح - إذا نظرت نحوي تكلم طرفها

شعر قيس بن الملوح – إذا نظرت نحوي تكلم طرفها

إِذا نَظَرَت نَحوي تَكَلَّمَ طَرفُها :: وَجاوَبَها طَرفي وَنَحنُ سُكوتُ فَواحِدَةٌ مِنها تُبَشِّرُ بِاللُقا :: وَأُخرى لَها نَفسي تَكادُ تَموتُ إِذا مُتُّ خَوفَ اليَأسِ أَحيانِيَ الرَجا :: فَكَم

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً