أيا سيدا بالود يسنى ضميره
أيا سيّداً بالودِّ يَسنْى ضميره
فيشْرق في لَوحِ الفؤاد نظيرُهُ
سلامٌ على ذاك الجناب فكم له
مكاسِر طيب عنبريّ عَبيرهُ
وأهدي تحياتي إليه مخالصاً
بودٍ صَفا سَلْسَانهُ ونميرُه
كتبت ولي شوق إليه ونازع
يشبّ ضراماً وَقْده وسعيرُه
فلم ألقَ لي إِلاّ السلام تَعلّةً
بعثت به يذكو لديه عطيرُه
مختارات
عبد الرحمن بن محمد بن كمال الدين محمد، الحسيني، المعروف بابن النقيب وابن حمزة أو الحمزاوي النقيب، ينتهي نسبه إلى الإمام علي ابن أبي طالب، (1048-1081 هـ/1638-1670م)، وعُرف بابن النقيب لأن أباه كان نقيب الأشراف في بلاد الشام، وكان عالماً محققاً ذا مكانة سياسية واجتماعية ودينية.
جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024