أيا رب وجه في التراب عتيق

ديوان أبو نواس

أَيا رُبَّ وَجهٍ في التُرابِ عَتيقِ

وَيا رُبَّ حُسنٍ في التُرابِ رَقيقِ

وَيا رُبَّ حَزمٍ في التُرابِ وَنَجدَةٍ

وَيا رُبَّ رَأيٍ في التُرابِ وَثيقِ

أَرى كُلَّ حَيٍّ هالِكاً وَابنَ هالِكٍ

وَذا نَسَبٍ في الهالِكينَ عَريقِ

فَقُل لِقَريبِ الدارِ إِنَّكَ ظاعِنٌ

إِلى مَنزِلٍ نائي المَحَلِّ سَحيقِ

إِذا امتَحَنَ الدُنيا لَبيبٌ تَكَشَّفَت

لَهُ عَن عَدوٍّ في ثِيابِ صَديقِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو نواس، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

من مذكرات عمر بن أبي ربيعة ( أيام حزينة )

(قال عمر بن أبي ربيعة): وجاء ابن أبي عَتيق (هو عبدالله بن محمد أبي عتيق بن أبي بكر بن عبدالرحمن بن أبي بكر الصديق)، فوالله لأَن كنت بين ضِرْسينِ من الجبل يدوران عليَّ دَوَران الرَّحَى أهونُ عليَّ من أن أكون لقيتُ هذا الرجل الحبيبَ!

تعليقات