أيا راكبا إما عرضت فبلغن

ديوان الأحوص الأنصاري
شارك هذه القصيدة

أَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن

هُديتَ أَميرَ المُؤمِنينَ رَسائِلي

وَقُل لأَبي حَفصٍ إِذا ما لَقيتَهُ

لَقَد كُنتَ نَفّاعاً قَليلَ الغَوائِلِ

أَفي اللَهِ أَن تُدنوا ابنَ حَزمٍ وَتَقطَعوا

قُوى حُرُماتٍ بَينَنا وَوَصائِلِ

فَكَيفَ تَرى لِلعَيشِ طِيباً وَلذَّةً

وَخالُكَ أَمسى مُوثَقاً في الحَبائِلِ

وَما طَمِعَ الحَزميُّ في الجاهِ قَبلَها

إِلى أَحَدٍ مِن آلِ مَروانَ عادِلِ

وَشَى وَأَطاعُوهُ بِنا وَأَعانَهُ

عَلى أَمرِنا مَن لَيسَ عَنّا بِغافِلِ

وَكُنتُ أَرى أَنَّ القَرابَةَ لَم تَدَع

وَلا الحُرُماتِ في العُصورِ الأَوائِلِ

إِلى أَحَدٍ مِن آلِ مَروانَ ذي حِجىً

بِأَمرٍ كَرِهناهُ مَقالاً لِقائِلِ

يُسَرُّ بِما أَنهى العَدوُّ وَإِنَّهُ

كَنافِلَةٍ لي مِن خِيارِ النَوافِلِ

فَهَل يَنقُصَنّي القَومُ أَن كُنتُ مُسلِماً

بَريئاً بَلائي في لَيالٍ قَلائِلِ

أَلا رُبَّ مَسرورٍ بِنا سَيَغيظُهُ

لَدى غِبِّ أَمرٍ عَضُّهُ بِالأَنامِلِ

رَجا الصُلحَ مِنّي آلُ حَزمِ بنِ فَرتَنى

عَلى دينِهِم جَهلاً وَلَستُ بِفاعِلِ

أَلا قَد يُرَجُّونَ الهَوانَ فَإِنَّهُم

بَنو حَبِق ناءٍ عَنِ الخَيرِ فائِلِ

عَلى حين حَلَّ القَولُ بي وَتَنَظَّرَت

عُقُوبَتَهُم مِنّي رُؤوسُ القَبائِلِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الأحوص الأنصاري، شعراء العصر الأموي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
الأحوص

الأحوص

عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم بن ثابت الأنصاري، من شعراء العصر الأموي، توفي ب دمشق سنة 105 هـ/723 م، من بني ضبيعة، لقب بالأحوص لضيق في عينه، شاعر إسلامي أموي هجّاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب، وكان معاصرا لجرير والفرزدق. من سكان المدينة، وفد على الوليد بن عبد الملك في دمشق الشام فأكرمه ثم بلغه عنه ما ساءه من سيرته فرده إلى المدينة وأمر بجلده فجلد ونفي إلى دهلك وهي جزيرة بين اليمن والحبشة، كان بنو أمية ينفون إليها من يسخطون عليه.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان النابغة الشيباني
النابغة الشيباني

ذرفت عيني دموعا

ذَرَفَت عَيني دُموعاً مِن رُسومٍ بِحَفيرِ موحِشاتٍ طامِساتٍ مِثلِ آياتِ الزَبورِ غَيَّرَتها في سُفورٍ مَرُّ أَيّامِ الدُهورِ جادَها كُلَّ مُلِثٍّ ذي أَهاضيبَ مَطيرِ وَإِذا النَكباءُ

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

أسيت إذا غابت الأحجال والغرر

أَسيتُ إِذا غابَتِ الأَحجالُ وَالغُرَرُ وَإِنَّما الناسُ في أَيّامِهِم عُرَرُ وَعُذتُ بِاللَهِ مِن عامٍ أَخي سَنَةٍ نُجومُهُ في دُخانٍ ثائِرٍ شَرَُر كَأَنَّما بُرُّهُ دُرٌّ لِعِزَّتِهِ

ديوان لسان الدين بن الخطيب
لسان الدين بن الخطيب

غشيان مثواك مثوى الجود يوم ندى

غِشْيانُ مَثْواكَ مثْوى الجودِ يوْمَ ندىً ممّا يُنافِسُ فيهِ الوالِدُ الوَلَدا وحُبُّكَ اليوْمَ ذُخْرُ مَنْ تأثّلَهُ جَنى بهِ الفوْزَ في دارِ النّعيمِ غَدا وقدْ مدَدْتُ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر عروة بن أذينة - صرمت سعيدة ودها وخلالها

شعر عروة بن أذينة – حوراء واضحة تزال صبابة

حَوراءُ واضِحَةٌ تزال صَبابَةً ما عِشت تذكُر حسنَها وجَمالَها وحَديثها الحَسَنُ الجَميل وعَقلَها ذاكَ الأَصيل إِذا أَرَدت مِحالَها ومَقالَها في الكاشِحينَ فَأَوشَكَت ما نُسِيَت في

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً