أودوا إلى الله ما أود ومفخرها

ديوان أبو العلاء المعري

أودوا إِلى اللَهِ ما أودٌ وَمفخَرُها

شَيءٌ يُعَدُّ وَلا أودٌ وَلا أودُ

طوبى لِمَوؤودَةٍ في حالِ مَولِدِها

ظُلماً فَلَيتَ أَباها الفَظُّ مَوؤودُ

يا رَبُّ هَل أَنا بِالغَفَرانِ في ظَعَني

مُزَوَّدٌ إِنَّ قَلبي مِنكَ مُزؤودُ

وَالناسِ كَالأَيكِ مَخبوٌّ لِعاضِدِهِ

إِلى اليَبوسِ وَماضٍ وَهُوَ يَمؤودُ

نشرت في ديوان أبو العلاء المعري، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

تغربت عن أهلي إليكم فكنتم

تَغَرَّبتُ عَن أَهلي إِلَيكُم فَكُنتُم أَوَدَّ وَأَحنى مِن أَودِّ عَشيرَتي وَكانَت لِقَلبي لَوعَةٌ بِهَواكُمُ وَبِتُّم فَصارَت لَوعَةٌ فَوقَ لَوعَتي وَلَم أَفقِدِ الأَوطانَ حَتّى رَحَلتُم وَدَجتُم…

الله أكرم من يناجى

اللَهُ أَكرَمُ مَن يُناجى وَالمَرءُ إِن داجَيتَ داجى وَالمَرءُ لَيسَ بِمُعظِمٍ شَيئاً يُقَضّي مِنهُ حاجا كَدَرُ الصَفاءِ مِنَ الصَدي قِ فَما تَرى إِلّا مِزاجا وَإِذا…

تعليقات