Skip to main content
search

أَهابُكِ أَن أَشكو إِلَيكِ وَلَيسَ لي

يدٌ بِالَّذي أَلقى وَأُخفي مِنَ الوَجدِ

وَواللَهِ ما يَخفى الَّذي بي مِنَ الهَوى

عَلَيكِ وَلَكِن تَشتَكينَ عَلى عَمَدِ

سَأَصبِرُ لا أَشكو إِلَيكِ وَأَكتَفي

بِعلمِكِ أَنّي قَد بَليتُ مِنَ الصَدِّ

أَسَيِّدَتي بِاللَهِ أَلا رَحِمتِني

وَفَرَّقتِ أَحزاني وَقَرَّبتِ في الوَعدِ

أَلا إِنَّما أَفنى الدُموعَ تَلَفُّتي

إِلى الجانِبِ الشَرقِيِّ مِن عَسكَرِ المَهدي

وَإِنّي لَصادي الجَوفِ وَالماءُ حاضِرٌ

أَراهُ وَلَكِن لا سَبيلَ إِلى الوِردِ

وَما كُنتُ أَخشى أَن تَكونَ مَنيَّتي

بِكَفِّ أَخَصِّ الناسِ كُلَّهُمُ عِندي

وَلو أَنَّ خَلق اللَهُ عِندي لَخِلتُني

إِذا هيَ غابَت موحِشاً خالِياً وَحدي

عباس بن الأحنف

أبو الفضل العباس بن الأحنف الحنفي اليمامي النجدي, شاعر عربي عباسي. خالف الشعراء في طريقتهم فلم يتكسب بالشعر، وكان أكثر شعره بالغزل (شعر) والنسيب والوصف، ولم يتجاوزه إلى المديح والهجاء.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via