أنى تطاولني ودوني بسطتا

ديوان ابن خفاجة
شارك هذه القصيدة

أَنّى تُطاوِلُني وَدوني بَسطَتا

جَدٍّ يُساعِدُني وَجَدٍّ يُسعِدُ

ها قَد حَلَلتُ وَلِلتَقَلقُلِ غايَةٌ

في حَيثُ يُشرِقُ ثُمَّ يُشرِفُ مَقعَدُ

طُلتُ السَماءَ فَهَل سَمِعتَ بِحيلَةٍ

تَرقى بِها نَحوَ السَماءِ وَتَصعَدُ

إِلزِم ثَراكَ وَغُضَّ طَرفَكَ ذِلَّةً

فَمَكانَتي أَنأى عَلَيكَ وَأَبعَدُ

وَلَئِن طَرِبتُ وَقَد عَرَتني وَعكَةٌ

فَاللَيثُ يَبرُدُ وَالمُهَنَّدُ يُرعَدُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن خفاجة، شعراء العصر الأندلسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
ابن خفاجة

ابن خفاجة

ابن خَفَاجة (450 ـ 533هـ، 1058 ـ 1138م). إبراهيم بن أبي الفتح بن عبدالله بن خفاجة الهواري، يُكنى أبا إسحاق. من أعلام الشعراء الأندلسيين في القرنين الخامس والسادس الهجريين. ركز ابن خفاجة في شعره على وصف الطبيعة و جمالها.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أبو فراس الحمداني
أبو فراس الحمداني

احذر مقاربة اللئام فإنه

اِحذَر مُقارَبَةَ اللِئامِ فَإِنَّهُ يُنبيكَ عَنهُم في الأُمورِ مُجَرِّبُ قَومٌ إِذا أَيسَرتَ كانوا إِخوَةً وَإِذا تَرِبتَ تَفَرَّقوا وَتَجَنَّبوا اِصبِر عَلى ريبِ الزَمانِ فَإِنَّهُ بِالصَبرِ تُدرِكُ

ديوان الإمام الشافعي
الإمام الشافعي

وداريت كل الناس لكن حاسدي

وَدارَيتُ كُلَّ الناسَ لَكِن حاسِدي مُداراتُهُ عَزَّت وَعَزَّ مَنالُها وَكَيفَ يُداري المَرءُ حاسِدَ نِعمَةٍ إِذا كانَ لا يُرضيهِ إِلّا زَوالُها Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان

ديوان أبو العلاء المعري
أبو العلاء المعري

إبق في نعمة بقاء الدهور

إبْقَ في نِعْمَةٍ بَقاءَ الدّهورِ نافِذَ الأمرِ في جميعِ الأمورِ خاضِعاتٍ لكَ الكواكبُ تَخْتصْ ص مَوالِيكَ بالمحَلّ الأثيرِ لا يُؤثّرْنَ في الوَلِيّ ولا الحا سِدِ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر بشر بن أبي خازم - أحق ما رأيت أم احتلام

شعر بشر بن أبي خازم – أحق ما رأيت أم احتلام

أَحَقُّ ما رأَيْتُ أَمِ احتِلاَمُ أَمِ الأهْوالُ إِذْ صَحْبِي نِيامُ أَلاَ ظَعَنَتْ لِنِيَّتها إِدامُ وكُلُّ وِصالِ غانِيَةٍ رمامُ جدَدْتُ بِحُبِّها وهَزلْتُ حتَّى كَبْرتَ وقيلَ إِنَّك

شعر محمود سامي البارودي - لا تحسب الناس في الدنيا على ثقة

شعر محمود سامي البارودي – لا تحسب الناس في الدنيا على ثقة

لا تَحْسَبِ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا عَلَى ثِقَةٍ مِنْ أَمْرِهِمْ بَلْ عَلَى ظَنٍّ وَتَخْيِيلِ حُبُّ الْحَيَاةِ وَبُغْضُ الْمَوْتِ أَوْرَثَهُمْ جُبْنَ الطِّبَاعِ وَتَصْدِيقَ الأَبَاطِيلِ — محمود سامي

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً