أنسى بذكرك من ناسيك أوحشني

أنسى بذكرك من ناسيك أوحشني - عالم الأدب

أَنسى بِذِكرِكَ مِن ناسيكَ أَوحَشَني

وَفيكَ عايَنتُ فَقدي عَينُ وِجداني

فَيا بَقائي لِنَفسي في الفَناءِ بِهِ

أَدَمَ عَلَيَّ فَناءً فيكَ أَبقاني

فَإِنَّني لَم أَجِد نَفذاً لِقَطرِ سَماً

صارَت لِأَرضِكَ لَولا صِرتُ سُلطاني

لِذا عَلى كُلِّ إِنسِيٍّ عَلَوتُ وَدا

نَت لي بِدينِكَ طَوعاً عُصبَةُ الحاني

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان المكزون السنجاري، شعراء العصر الأيوبي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

جدارية لمحمود درويش

هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى…

بديع الزمان الهمذاني – المقامة المضيرية

”” حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: كُنْتُ بِالبَصْرَةِ، وَمَعِي أَبُو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ رَجُلُ الفَصَاحَةِ يَدْعُوهَا فَتُجِيبُهُ، وَالبَلاغَةِ يَأَمُرُهَا فَتُطِيعُهُ، وَحَضَرْنَا مَعْهُ دَعْوَةَ بَعْضِ التُّجَّارِ، فَقُدِمَتْ…

تعليقات