أمي الشريعة والمقيم لها أبي

شارك هذه القصيدة

أُمّي الشَريعَةُ وَالمُقيمُ لَها أَبي

وَبَنو بَنيها كُلُّهُم إِخواني

أَأَعَزُّ والِدَتي وَأَنكُرُ والِدي

وَإِلى عَدايَ أَفُرُّ مِن أَعواني

وَأَفُرُّ مِن أُنسي إِلى وَحشِ الفَلا

إِن كُنتُ ذاكَ فَلَستُ بِالإِنسانِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان المكزون السنجاري، شعراء العصر الأيوبي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
المكزون السنجاري

المكزون السنجاري

المكزون السِّنجاري (583 - 638 هـ / 1187 - 1240 م)، هو الأمير عز الدين أبو محمد الحسن ابن يوسف بن مكزون بن خضر بن عبد الله بن محمد السنجاري. كاتب، وشاعر، وأديب وفقيه

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن نباتة المصري
ابن نباتة

وصديق أنشدته لي بي

وصديق أنشدته ليَ بي تين حوت في الصداع معنًى بديعا فادّعاها لأجنبيٍّ ولو كا ن ادّعاها لخاف أمراً شنيعا فقلت ليسا لهُ ولا ليَ تعزى

ديوان الشريف الرضي
الشريف الرضي

مقيم من الهم لا يقلع

مُقيمٌ مِنَ الهَمِّ لا يُقلِعُ وَماضٍ مِنَ العَيشِ لا يَرجِعُ وَيَومٌ أَشَمُّ بِإِقبالِهِ وَيَومٌ بِإِدبارِهِ أَجدَعُ لَأَخفَقَ مَن عَلِقَت بِالمُنى يَداهُ وَأَثرى الَّذي يَقنَعُ وَما

ديوان بشار بن برد
بشار بن برد

أصفراء كان الود منك مباحا

أَصَفراءُ كانَ الوُدُّ مِنكِ مُباحا لَيالِيَ كانَ الهَجرُ مِنكِ قِراحا وَكانَ جَواري الحَيِّ إِذ كُنتِ فيهِمُ قِباحاً فَلَمّا غِبتِ صِرنَ مِلاحا Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً