Skip to main content
search

أَمِن ذِكرِ صَخرٍ دَمعُ عَينِكِ يَسجُمُ

بِدَمعٍ حَثيثٍ كَالجُمانِ المُنَظَّمِ

فَتىً كانَ فينا لَم يَرَ الناسُ مِثلَهُ

كَفالاً لِأُمٍّ أَو وَكيلاً لِمَحرَمِ

حَسيبٌ يُنالُ المَجدُ مِنهُ بِبَسطَةٍ

وَيَعجُزُ عَن إِفضالِهِ كُلُّ شَيظَمِ

فَفَرَّقتَ فَرعَيها وَكُنتَ سَدادَها

إِذا كانَ يَومٌ بالِغاً كُلَّ مُعظَمِ

وَما ضاعَتِ الأَرحامُ عِندَكَ وَالَّذي

وَليتَ وَما اِستُحفِظتَ فيها لِمُجرِمِ

كَأَنَّ بُغاةَ الخَيرِ عِندَكَ أَصبَحوا

عَلى نَهَجٍ مِن طافِحِ البَحرِ خِضرِمِ

تَوَسَّعتَ لِلحاجاتِ يا صَخرُ كُلِّها

فَحامَ إِلى مَعروفِكَ المُتَنَسَّمِ

وَأَنتَ اِبنُ فَرعِ القَومِ يا صَخرُ كُلِّها

إِذا قالَ فُرسانُ اللُقا صَخرُ أَقدِمِ

إِذا ذَكَرَت نَفسي نَداهُ وَبَأسَهُ

تَحَسَّرَ عَنها كُلُّ عَيشٍ وَأَنعُمِ

الخنساء

الخنساء واسمها تماضر بنت عمرو السلمية (575م - 645م)، صحابية وشاعرة مخضرمة من أهل صفينة ( قرية بمهد الذهب ) بالحجاز ، أدركت الجاهلية والإسلام وأسلمت، واشتهرت برثائها لأخويها صخر ومعاوية اللذين قتلا في الجاهلية. لقبت بالخنساء بسبب ارتفاع أرنبتي أنفها.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via