أمن الحوادث والهوى المعتاد

ديوان بشار بن برد

أَمِنَ الحَوادِثِ وَالهَوى المُعتادِ

رَقَدَ الخَلِيُّ وَما أُحِسُّ رُقادي

وَأُجيبُ قائِلَ كَيفَ أَنتَ بِصالِحٍ

حَتّى مَلِلتُ وَمَلَّني عُوّادي

وَمَقالَ عاذِلَتي وَقَد عايَنتُها

إِنَّ المُرَعَّثَ رائِحٌ أَو غادي

مِن حُبِّ غانِيَةٍ أَصابَ دَلالُها

قَلبي فَعاوَدَني كَذي الأَعوادِ

إِنّي لَأَرهَبُ أَن تَكونَ مَنِيَّتي

وَالحُبُّ داعِيَةُ الفَتى لِفَسادِ

حَتّى تَراني ما أُكاتِمُ حاجَةً

وَنَسيتُ مِن حُبّي عُبَيدَ مَعادي

سَلَبَت فُؤادَكَ يَومَ رُحتُ وَغادَرَت

جَسَداً أُجاوِرُهُ بِغَيرِ فُؤادِ

مالَت بِهِ كَبِدٌ إِلَيكِ رَقيقَةٌ

وَصَبابَةٌ تَسري لَهُ بِسُهادِ

لا تَصرِميهِ يا عُبَيدَةُ وَاِقصِدي

نَفسي فِداكِ وَطارِفي وَتِلادي

نشرت في ديوان بشار بن برد، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

يا تاركي جسدا بغير فؤاد

يا تارِكي جَسَداً بِغَيرِ فُؤادِ أَسرَفتَ في هَجري وَفي إِبعادي إِن كانَ يَمنَعُكَ الزِيارَةَ أَعيُنٌ فَاِدخُل عَلَيَّ بِعِلَّةِ العُوّادِ إِنَّ القُلوبَ مَعَ العُيونِ إِذا جَنَت…

أما والهوى حلفا ولست بحانث

أَما وَالهَوى حِلفاً وَلَستُ بحانِث لما أَنا لِلعَهدِ القَديم بناكِثِ يحدِّثُها الواشي بأَنّي سَلوتُها لَقَد حدَّثَ الواشي بأَعظم حادثِ وَما عَلِمت أَنّي تفرَّدتُ في الهَوى…

طال ليلي فما أحس رقادي

طالَ لَيلي فَما أُحِسُّ رُقادي وَاِعتَرَتني الهُمومُ بِالتَسهادِ وَتَذَكَّرتُ قَولَ نُعمٍ وَكانَ ال ذِكرُ مِنها مِمّا يَهيجُ فُؤادي يَومَ قالَت لِتِربِها سائِليهِ أَيُريدُ الرَواحُ أَم…

تعليقات