Skip to main content
search

أَمِن آلِ سَلمى الرَسمَ أَنتَ مُسائِلُ

نَعَم وَالمَغاني قَد دَرَسنَ مَوائِلُ

فَظَلتَ بها تُغضي عَلى حَدّ عَبرَةٍ

كَأَنَّكَ مِن تَجريبِكَ الدَهرَ جاهِلُ

وَغَيَّرَ آياتٍ بِبُرقِ رَواوَةٍ

تَنائي اللَيالي وَالمَدى المُتَطاوِلُ

وَقَد كانَ فيهِ لِذي اللُبِّ عِبرَةٌ

وَرَأيٌ لِذي رَأيٍ فَهَل أَنتَ عاقِلُ

تَذَكَّرُ إِخواناً مَضوا فَتَتابَعوا

وَشَيبٌ عَلى مِنكَ المَفارِقَ شامِلُ

غَوادٍ مِنَ الأَشراطِ وَطفٌ تُقِلُّها

رَوائِحُ أَنواءِ الثُرَيّا الهَواطِلُ

كثير عزة

كُثَيِّرُ عَزّةَ واسمه كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر بن عويمر الخزاعي هو شاعرٌ عربي متيم من أهل المدينة المنورة وشعراء الدولة الأموية، اشتهر بعشقه عزة بنت جميل بن حفص بن إياس الغفارية الكنانية. زعمَ البعض أنَّ كثير عزة لم يكن مُخلصًا في حب عزة، وأنه أحب بعدها فتاة اسمها أم الحويرث.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024