أمسى صديقك مما قلت قد غضبوا

ديوان عمر بن أبي ربيعة
شارك هذه القصيدة

أَمسى صَديقُكِ مِمّا قُلتِ قَد غَضِبوا

لا بَل أَدَلّوا فَأَهلٌ أَن هُمُ عَتَبوا

لا تَسمَعِنَّ كَلامَ الكاشِحينَ كَما

لَم أَستَمِع بِكِ ما قالوا وَما هَضَبوا

نَثّوا أَحاديثَ لَم أَسمَع تَحاوُرَها

وَزادَ فيها رِجالٌ غَيظَنا قَرِبوا

إِن تَعدُنا رِقبَةٌ إِذ نَأتِ غَيرَكُمُ

فَأَنتِ أَوجَهُ مَن يُنأَى وَيُجتَنَبُ

لِلناسِ فَضلُكِ في حُسنِ الصَفاءِ وَفي

صِدقِ الحَديثِ وَشَرُّ الخُلَّةِ الكَذِبُ

وَأَنتِ هَمِّيَ في أَهلي وَفي سَفَري

وَفي الجُلوسِ وَفي الرُكبانِ إِن رَكِبوا

وَأَنتِ قُرَّةُ عَيني إِن نَوىً نَزَحَت

وَمُنيَتي وَإِلَيكِ الشَوقُ وَالطَرَبُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان عمر بن أبي ربيعة، شعراء العصر الأموي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عمر بن أبي ربيعة

عمر بن أبي ربيعة

عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة، شاعر مخزومي قرشي، شاعر مشهور لم يكن في قريش أشعر منه وهو كثير الغزل والنوادر والوقائع والمجون والخلاعة، أحد شعراء الدولة الأموية ويعد من زعماء فن التغزل في زمانه. وهو من طبقة جرير، والفرزدق والأخطل.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان البحتري
البحتري

نفسي تقيك ووالداي كلاهما

نَفسي تَقيكَ وَوالِدايَ كِلاهُما وَجَميعُ مَن وَلَدا مِنَ الأَسواءِ ثِقَلُ الخَراجِ عَلَيَّ دَينٌ مُؤلِمٌ وَلَدَيكَ مِمّا أَشتَكيهِ دَوائي أَنتَ الطَبيبُ لِداءِ جُرحي وَالَّذي بِدَوائِهِ لا

عبد الله بن المعتز

أسرع البرد هجوما

أَسرَعَ البَردُ هُجوماً فَأَرانا عَجَبا أَخمَدَ النارَ وَلَم تُط فَأ فَصارَت ذَهَبا Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن المعتز، شعراء العصر العباسي، قصائد

ديوان الشريف الرضي
الشريف الرضي

سلا ظاهر الأنفاس عن باطن الوجد

سَلا ظاهِرَ الأَنفاسِ عَن باطِنِ الوَجدِ فَإِنَّ الَّذي أُخفي نَظيرُ الَّذي أُبدي زَفيراً تَهاداهُ الجَوانِحُ كُلَّما تَمَطّى بِقَلبي ضاقَ عَن مَرِّهِ جِلدي وَكَيفَ يُرَدُّ الدَمعُ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر أبو العتاهية - لكل داء دواء عند عالمه

شعر أبو العتاهية – لكل داء دواء عند عالمه

كُلٌّ لَهُ سَعيُهُ وَالسَعيُ مُختَلِفٌ وَكُلُّ نَفسٍ لَها في سَعيِها شاءُ لِكُلِّ داءٍ دَواءٌ عِندَ عالِمِهِ مَن لَم يَكُن عالِماً لَم يَدرِ ما الداءُ الحَمدُ

شعر ذو القرنين في أي جارحة أصون أحبتي

شعر ذو القرنين – في أي جارحة أصون أحبتي

فِي أَيِّ جَارِحَةٍ أَصُونُ أَحِبَّتِي إِذ كَانَ صَونُهُم عَلَيَّ حَقِيقَا إِن قُلتُ فِي نَظَري أَخَافُ عَلَيهِم غَرَقاً وَ فِي قَلبِي أَخَافُ حَرِيقا — ذو القرنين

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً