أمسى شبابك عنا الغض قد حسرا

ديوان الأحوص الأنصاري
شارك هذه القصيدة

أَمسى شَبابُكَ عَنّا الغَضُّ قَد حَسَرا

لَيتَ الشَبابَ جَديدٌ كالَّذي عَبَرا

إِنَّ الشَبابَ وَأَيّاماً لَهُ سَلَفَت

وَلَّى وَلَم أَقضِ مِن لَذّاتِهِ وَطَرا

أَودى الشَبابُ وَأَمسَت عَنكَ نازِحَةً

جُملٌ وَبُتَّ جَديدُ الحَبلِ فانبَتَرا

فَاصبِر فَما لكَ إِلا أَن تَهيمَ بِها

وَإِن تُهَيِّجكَ أَطلالٌ فَتَدَّكِرَا

أَمسَى وَقَد شابَ لا يَنسَى تَذَكُّرَها

لا بَل يَزيدُ إِذا ما اسمٌ لَها ذُكِرَا

أَن لا يُغَيِّرَ وُدّاً فِي شَبيبَتِهِ

لِلمالِكيَّةِ من قَد غَيَّر الشُّعَرَا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الأحوص الأنصاري، شعراء العصر الأموي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
الأحوص

الأحوص

عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم بن ثابت الأنصاري، من شعراء العصر الأموي، توفي ب دمشق سنة 105 هـ/723 م، من بني ضبيعة، لقب بالأحوص لضيق في عينه، شاعر إسلامي أموي هجّاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب، وكان معاصرا لجرير والفرزدق. من سكان المدينة، وفد على الوليد بن عبد الملك في دمشق الشام فأكرمه ثم بلغه عنه ما ساءه من سيرته فرده إلى المدينة وأمر بجلده فجلد ونفي إلى دهلك وهي جزيرة بين اليمن والحبشة، كان بنو أمية ينفون إليها من يسخطون عليه.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان الأمير الصنعاني
محمد بن إسماعيل الصنعاني

خطب عظيم فمنه الدمع ينحدر

خطب عظيم فمنه الدمع ينحدر وحادث كاد منه القلب ينفطر وفادح يظلم الآفاق موقعه تكاد تخسف منه الشمس والقمر صك المسامع لما جاءنا خبر يا

ديوان ناصح الدين الأرجاني
الأرجاني

ذهب التكرم والوفاء من الورى

ذهَب التَكرُّمُ والوفاءُ من الوَرى وتَصرَّما إلاّ من الأشعارِ وفشَتْ خِياناتُ الثِّقاتِ وغيرهم حتّى اتّهمْنا رُؤيةَ الأبصار Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الأرجاني، شعراء العصر

ديوان أبو العتاهية
أبو العتاهية

ولربما حذر الفتى

وَلَرُبَّما حَذِرَ الفَتى ما لَيسَ يُنجي مِنهُ حِذر كَالمُتَّقي قَطرَ السَحا بِ وَحَولَهُ في الأَرضِ بَحر Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو العتاهية، شعراء العصر

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر نزار قباني - إرجع كما أنت

شعر نزار قباني – إرجع كما أنت

ارجع إلي فإن الأرض واقفـة كأنمــا فرت من ثوانيهــــا ارجع فبعدك لا عقد أعلقــه ولا لمست عطوري في أوانيهــا لمن جمالي لمن شال الحرير لمن

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً