أمسى بكاك على هواك دليلا

ديوان العباس بن الأحنف

أَمسى بُكاكَ عَلى هَواكَ دَليلا

فَاِمنَع دُموعَكَ أَن تَفيضَ هُمولا

دارِ الجَليسَ عَلى البُكاءِ فَإِن بَدا

فَاَنظُر إِلى أُفُقِ السَماءِ طَويلا

يا مُستَقِلَّ كَثيرِنا يَسِّر لَنا

مِنكَ القَليلَ فَما نَراهُ قَليلا

ما أَنتَ أَوَّلُ مَن رَأَينا زاهِداً

في الوُدِّ حينَ أَصابَهُ مَبذولا

نشرت في ديوان العباس بن الأحنف، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

برأيكم أمسى الزمان مدارا

بِرَأيِكُمُ أَمسى الزَمانُ مُدارا وَكانَ مَخوفاً قَبلَكُم وَمُدارى وَرُبَّ طَليقٍ قَد أَسَرتُم بِكَفِّكُم كَذا طُلَقاءُ المَكرُماتِ أَسارى سَأُنصِفُ أَصنافَ القَوافي بِمَدحِهِ فَإِنَّ القَوافي في عُلاهُ…

وافتك تنهج للخطاب سبيلا

وافتك تنهجُ للخطاب سَبيلا وَتجرُّ ذَيلاً لِلعِتاب طَويلا غرّاءُ تهزأ بالنجومِ لوامِعاً وَالزَهر غضّاً وَالنَسيمِ بَليلا قد سمتُها التَقبيلَ فيك ولم أَقُل لَولا المشيب لسمتُها…

تعليقات