أما ولما ثناياها العذاب

ديوان ابن مليك الحموي

أما ولما ثناياها العذاب

وما في الثغر من شهد مذاب

لذكرى زينب اشهى لقلبي

من التشبيب يوما بالرباب

مهاة للخطا تعزى انتسابا

بها تلفي اراه من الصواب

فتاة تنتمي لبني هلال

عصيت بها العواذل من كلاب

ولست لودها يوما بناس

ولطف حديثها عند العتاب

وقد اطرقت لا ابدي جوابا

لما القاه من الم الجواب

عسى سهر المحب على جفاها

يسهل من خلائقها الصعاب

فريقتها وقهوتها ووردي

رضاب في رضاب في رضاب

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن مليك الحموي، شعراء العصر المملوكي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة المضيرية

”” حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: كُنْتُ بِالبَصْرَةِ، وَمَعِي أَبُو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ رَجُلُ الفَصَاحَةِ يَدْعُوهَا فَتُجِيبُهُ، وَالبَلاغَةِ يَأَمُرُهَا فَتُطِيعُهُ، وَحَضَرْنَا مَعْهُ دَعْوَةَ بَعْضِ التُّجَّارِ، فَقُدِمَتْ…

تعليقات