أما ولما ثناياها العذاب

ديوان ابن مليك الحموي
شارك هذه القصيدة

أما ولما ثناياها العذاب

وما في الثغر من شهد مذاب

لذكرى زينب اشهى لقلبي

من التشبيب يوما بالرباب

مهاة للخطا تعزى انتسابا

بها تلفي اراه من الصواب

فتاة تنتمي لبني هلال

عصيت بها العواذل من كلاب

ولست لودها يوما بناس

ولطف حديثها عند العتاب

وقد اطرقت لا ابدي جوابا

لما القاه من الم الجواب

عسى سهر المحب على جفاها

يسهل من خلائقها الصعاب

فريقتها وقهوتها ووردي

رضاب في رضاب في رضاب

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن مليك الحموي، شعراء العصر المملوكي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
ابن مليك الحموي

ابن مليك الحموي

ابن مليك الحموي (840 - 917 هـ) هو علاء الدين علي بن محمد بن علي بن عبد الله الدمشقي الفقاعي الحنفي، شاعر من العصر المملوكي. ولد بحماة سنة أربعين وثمانمائة، وأخذ الأدب عن الفخر عثمان بن العبد التنوخي وغيره، وأخذ النحو والعروض عن الشيخ بهاء الدين بن سالم. رع في الشعر حتى لم يكن له نظير في فنونه، وجمع لنفسه ديواناً في نحو خمس عشرة كراسة، وخمس المنفرجة، ومدح النبي صلى الله عليه وسلم بعدة قصائد

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان الشاب الظريف
الشاب الظريف

تدبيج حسنك يا حبيبي قد غدا

تَدْبِيجُ حُسْنِكَ يا حَبِيبي قَدْ غَدَا فِي النَّاسِ أَصْلَ بَلِيَّتِي وَبَلَائِي بِالطُّرَّةِ السَّوْدَاءِ فَوْق الغُرَّةِ ال بَيْضَاءِ فَوْقَ الوَجْنَةِ الحَمْرَاءِ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان

ديوان ابن خفاجة
ابن خفاجة

يارب وضاح الجبين كأنما

يارُبَّ وَضّاحِ الجَبينِ كَأَنَّما رَسمُ العِذارِ بِصَفحَتَيهِ كِتابُ تَغرى بِطَلعَتِهِ العُيونُ مَهابَةً وَتَبيتُ تَعشَقُ عَقلَهُ الأَلبابُ خُلِعَت عَلَيهِ مِنَ الصَباحِ غِلالَةٌ تَندى وَمِن شَفَقِ السَماءِ

ديوان أبو العتاهية
أبو العتاهية

غنيت عن الود القديم غنيتا

غَنيتَ عَنِ الوِدِّ القَديمِ غَنيتا وَضَيَّعتَ عَهداً كانَ لي وَنَسيتا تَجاهَلتَ عَمّا كُنتَ تُحسِنُ وَصفَهُ وَمُتَّ عَنِ الإِحسانِ حينَ حَيِيتا وَقَد كُنتَ بي أَيامَ ضَعفٍ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً