أما والذي لا يعلم الغيب غيره

ديوان حاتم الطائي

أَما وَالَّذي لا يَعلَمُ الغَيبَ غَيرُهُ

وَيُحيّ العِظامَ البيضَ وَهيَ رَميمُ

لَقَد كُنتُ أَطوي البَطنَ وَالزادُ يُشتَهى

مَخافَةَ يَوماً أَن يُقالَ لَئيمُ

وَما كانَ بي ما كانَ وَاللَيلُ مِلبَسٌ

رِواقٌ لَهُ فَوقَ الإِكامِ بَهيمُ

أَلُفُّ بِحِلسي الزادَ مِن دونِ صُحبَتي

وَقَد آبَ نَجمٌ وَاِستَقَلَّ نُجومُ

نشرت في ديوان حاتم الطائي، شعراء العصر الجاهلي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

أما والذي ما شاء سدى لعبده

أَما وَالَّذي ما شاءَ سَدّى لِعَبدِهِ إِلى اللَهِ يُفضي مَن تَأَلّى وَأَقسَما لَئِن أَصبَحَ الواشونَ قَرَّت عُيونُهُم بِهَجرٍ مَضى أَو صُرمِ حَبلٍ تَجَذَّما لَقَد تُصبِحُ…

تعليقات