أما ترى النرجس المياس يلحظنا

أما ترى النرجس المياس يلحظنا

أَما تَرى النَرجِسَ المَيّاسَ يَلحَظُنا

أَلحاظَ ذي فَرَحٍ بِالعَتبِ مَسرورِ

كَأَنَّ أَحداقَها في حُسنِ صورَتِها

مَداهِنُ التَبرِ في أَوراقِ كافورِ

كَأَنَّ طَلَّ النَدى فيهِ لِمُبصِرِهِ

دَمعٌ تَرَقرَقَ مِن أَجفانِ مَهجورِ

نشرت في ديوان ابن المعتز، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

آنسني من بعدك الوجد

آنَسَني مِن بَعدِكَ الوَجدُ وَعَبرَةٌ تَطرُقُ أَو تَغدو وَفى البُكا بِالعَهدِ إِذ لَم يَكُن لِلصَبرِ ميثاقٌ وَلا عَهدُ نُغِّصتُ حُسنَ النَرجِسِ الغَضِّ مُذ بِنتَ فَطَرفي…

عشقت معاطف قده المياس

عَشِقَتْ مَعاطِفَ قَدِّه المَيَّاسِ لَمَّا انْثَنَى هَيَفاً غُصُونُ الآسِ بَدْرٌ يَفُوقُ البَدْرَ مَنْظَرُه إِذَا جُلِيَتْ مَحاسِنُه على الجُلَّاسِ إِنْ نَازلُوُه فَهْوَ لَيْثُ عَرينِهِ أَوْ غَازَلُوه…

تعليقات