أما الحديد فإنه

ديوان الطغرائي

أما الحديد فإنه

إن لان منه فوائدُ

مزج الرصاص به فأن

جبَ وهو نعم الوالدُ

نزع الحرارة واليبو

سة عنه رطب باردُ

فإذا الطباع تعادلت

صلح المزاج الفاسدُ

وإذا تزعفر بالندى

فالصبغ منه خالدُ

وإذا ارتقى في صبغه

صُعُداً فغُنمٌ باردُ

فيه البلاغ لقانع

يشقى به ويكابدُ

يضحي الفقير بنيله

وهو الغني الواجدُ

نشرت في ديوان الطغرائي، شعراء العصر المملوكي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

احذر مقاربة اللئام فإنه

اِحذَر مُقارَبَةَ اللِئامِ فَإِنَّهُ يُنبيكَ عَنهُم في الأُمورِ مُجَرِّبُ قَومٌ إِذا أَيسَرتَ كانوا إِخوَةً وَإِذا تَرِبتَ تَفَرَّقوا وَتَجَنَّبوا اِصبِر عَلى ريبِ الزَمانِ فَإِنَّهُ بِالصَبرِ تُدرِكُ…

الآن لما صار حوض الوارد

الآنَ لَمّا صارَ حَوضَ الوارِدِ وَغَدا وَأَصبَحَ عُرضَةً لِلرائِدِ دَسَّت إِلَيهِ الحادِثاتُ تَحِيَّةً فيها صَلاحٌ لِلغُلامِ الفاسِدِ فَاليَومَ عُوِّضَ فَرحَةً مِن تَرحَةٍ وَاليَومَ بُدِّلَ راحِماً…

تعليقات