Skip to main content
search

أَلهى جَريراً عَن أَبيهِ وَأُمِّهِ

مَكانٌ لِشُبّانِ الرِجالِ أَنيقُ

إِذا أَبصَرَتهُ ذاتُ طِنءٍ تَبَسَّمَت

إِلَيهِ وَقالَت إِنَّ ذا لَخَليقُ

يَبيتُ يَسوفُ الخورَ وَهيَ رَواكِدٌ

كَما سافَ أَبكارَ الهِجانِ فَنيقُ

عَبوسٌ إِلى شُمطِ النِساءِ وَإِنَّهُ

إِلى كُلِّ صَفراءِ البَنانِ طَليقُ

سَبَنتىً يَظَلُّ الكَلبُ يَمضَغُ ثَوبَهُ

لَهُ في مَعانِ الغانِياتِ طَريقُ

خَروجٌ وَلوجٌ مُستَخِفٌّ كَأَنَّما

عَلَيهِ بِأَلّا يَستَفيقَ وَثيقُ

عَنيفٌ بِتَحوازِ المَخاضِ وَرَعيِها

وَلَكِن بِإِرقاصِ البُرينَ رَفيقُ

وَمِن دونِهِ يَحطاطُ أَوسُ بنُ مُدلِجٍ

وَإِيّاهُ يَخشى طارِقٌ وَزَنيقُ

الأخطل

الأخطل التغلبي ويكنى أبو مالك ولد عام 19 هـ، الموافق عام 640م، وهو شاعر عربي وينتمي إلى قبيلة تغلب العربية ، وكان نصرانيا، شاعر مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير والفرزدق والأخطل.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via