Skip to main content
search

أَلَم تَربَع عَلى الطَلَلِ

وَمَغنى الحَيِّ كَالخِلَلِ

تُعَفّي رَسمَهُ الأَروا

حُ مِن صَبَإٍ وَمِن شَمَلِ

وَأَنداءٌ تُباكِرُهُ

وَجَونٌ واكِفُ السَبَلِ

لِهِندٍ إِنَّ هِنداً حُب

بُها قَد كانَ مِن شُغُلي

لَيالي تَستَبي عَقلي

بِوَحفٍ وارِدٍ جَثِلِ

وَعَينَي مُغزِلٍ حَورا

ءَ لَم تُكحَل مِنَ الخُذُلِ

فَلَمّا أَن عَرَفتُ الدا

رَ عُجتُ لِرَسمِها جَمَلي

وَقُلتُ لِصُحبَتي عوجوا

فَعاجوا هِزَّةَ الإِبِلِ

وَقالوا قِف وَلا تَعجَل

وَإِن كُنّا عَلى عَجَلِ

قَليلٌ في هَواكَ اليَو

مَ ما نَلقى مِنَ العَمَلِ

عمر بن أبي ربيعة

عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة، شاعر مخزومي قرشي، شاعر مشهور لم يكن في قريش أشعر منه وهو كثير الغزل والنوادر والوقائع والمجون والخلاعة، أحد شعراء الدولة الأموية ويعد من زعماء فن التغزل في زمانه. وهو من طبقة جرير، والفرزدق والأخطل.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via