ألا يا طبيب النفس أنت طبيبها

ديوان قيس بن الملوح

أَلا يا طَبيبَ النَفسِ أَنتَ طَبيبُها

فَرِفقاً بِنَفسٍ قَد جَفاها حَبيبُها

دَعَتني دَواعي حُبِّ لَيلى وَدونَها

دَرى قُربَ جِسمي الخَوفُ مِنها قُلوبُها

فَلَبَّيكِ مِن داعٍ لَها وَلَوَ أَنَّني

صَدىً بَينَ أَحجارٍ لَظَلَّ يُجيبُها

وَما هَجَرَتكِ النَفسُ أَنَّكِ عِندَها

قَليلٌ وَلَكِن قَلَّ مِنكِ نَصيبُها

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان قيس بن الملوح، شعراء العصر الأموي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة الدينارية

حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: اتَّفَقَ لي نَذْرٌ نَذَرْتُهُ في دِينَارٍ أَتَصَدَّقُ بِهِ عَلى أَشْحَذِ رَجُلٍ بِبَغْدَادَ، وَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَدُلِلْتُ عَلى أَبِي الفَتْحَ الإِسْكَنْدَرِيِّ، فَمضَيْتُ…

تذكرت ليلى والسنين الخواليا

تَذَكَّرتُ لَيلى وَالسِنينَ الخَوالِيا وَأَيّامَ لا نَخشى عَلى اللَهوِ ناهِيا بِثَمدَينِ لاحَت نارَ لَيلى وَصَحبَتي بِذاتِ الغَضا تَزجي المَطِيَّ النَواجِيا فَقالَ بَصيرُ القَومِ أَلمَحتُ كَوكَباً…

جدارية لمحمود درويش

هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى…

تعليقات