Skip to main content
search

أَلا يا شِبهَ لُبنى لا تُراعي

وَلا تَتَيَمَّمي قُلَلَ القِلاعِ

فَواكَبَدي وَعاوَدَني رُداعي

وَكانَ فُراقُ لِبنى كَالجَداعِ

تَكَنَّفَني الوُشاةُ فَأَزعَجوني

فَيا لِلَّهِ لِلواشي المُطاعِ

فَأَصبَحتُ الغَداةَ أَلومُ نَفسي

عَلى شَيءٍ وَلَيسَ بِمُستَطاعِ

كَمَغبونٍ يَعَضُّ عَلى يَدَيهِ

تَبَيَّنَ غَبنَهُ بَعدَ البَياعِ

بِدارِ مَضيعَةٍ تَرَكَتكَ لُبنى

كَذاكَ الحينُ يُهدى لِلمُضاعِ

وَقَد عِشنا نَلَذُّ العَيشَ حينا

لَوَ اِنَّ الدَهرَ لِلإِنسانِ راعِ

وَلَكِنَّ الجَميعَ إِلى اِفتِراقٍ

وَأَسبابُ الحُتوفِ لَها دَواعِ

قيس بن ذريح

قيس بن ذريح الليثي الكناني والملقب بمجنون لبنى، شاعر غزل عربي، من المتيمين، من أهل الحجاز. وهو أحد القيسين الشاعرين المتيمين والآخر هو قيس بن الملوح "مجنون ليلى"

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via