Skip to main content
search

ألا يا حَبَّذا وَاللَ

هِ مَن أَهدى لِيَ العِطرا

وَمَن أَهدى لِيَ الرَيحا

نَ قَد شابَ بِهِ سِحرا

وَمَن لَيسَ يُواتيني

وإِن كَلَّفتُهُ يُسرا

يُعاصي قَسَمي عَمداً

وَلا أَعصي لَهُ أَمرا

وَأَبلى حُبُّهُ جِسمي

فَقَد ضِقتُ بهِ صَدرا

وَمِكسالُ الضُحى كَالري

مِ لا بَل تُشبِهُ البَدرا

إِذا واجَهتَها يَوماً

تَجُرُّ القَرقَرَ الحَبرا

سَقَتكَ الخَمرَ عَيناها

وَإِن لَم تَشرَبِ الخَمرَ

أُدانيها فَلا تَدنو

وَقَد أَحَبَبتُها بِكرا

تَرى أَيسرَ ما أَطلُ

بُ مِن مَعروفِها عِسرا

فَلَيتَ اللَهُ أَهداها

وَأَحدَثنا لَهُ شُكرا

إِذا فارَقتُها صَبَّت

عَلَيَّ الهَمَّ وَالفِكرا

وَإِن لاقَيتُها كانَت

لَنا كَالسُكرِ أَو سُكرا

وَلا وَاللَهِ لا أَدري

أَرومُ الوَصلَ أَم هَجرا

بشار بن برد

بشار بن برد بن يرجوخ العُقيلي (96 هـ - 168 هـ) ، أبو معاذ ، شاعر مطبوع. إمام الشعراء المولدين. ومن المخضرمين حيث عاصر نهاية الدولة الأموية وبداية الدولة العباسية. ولد أعمى، وكان من فحولة الشعراء وسابقيهم المجودين. كان غزير الشعر، سمح القريحة، كثير الإفتنان، قليل التكلف، ولم يكن في الشعراء المولدين أطبع منه ولا أصوب بديعا.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via