ألا هاج التذكر لي سقاما
أَلا هاجَ التَذَكُّرُ لِي سَقامَا
وَنُكسَ الدَاءِ والوَجَعَ الغَراما
سَلامَةُ إِنَّها هَمّي وَدائِي
وَشَرُّ الدَاءِ ما بَطَنَ العِظاما
فَقُلتُ لَهُ وَدَمعُ العَينِ يَجري
عَلى الخَدَّينِ أَربَعَةً سِجاما
عَلَيكَ لَها السَلامُ فَمَن لِصَبٍّ
يَبيتُ اللَيلَ يَهذي مُستَهاما
مختارات
عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم بن ثابت الأنصاري، من شعراء العصر الأموي، توفي ب دمشق سنة 105 هـ/723 م، من بني ضبيعة، لقب بالأحوص لضيق في عينه، شاعر إسلامي أموي هجّاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب، وكان معاصرا لجرير والفرزدق. من سكان المدينة، وفد على الوليد بن عبد الملك في دمشق الشام فأكرمه ثم بلغه عنه ما ساءه من سيرته فرده إلى المدينة وأمر بجلده فجلد ونفي إلى دهلك وهي جزيرة بين اليمن والحبشة، كان بنو أمية ينفون إليها من يسخطون عليه.
جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024