Skip to main content
search

أَلا قَصرُ كُلِّ بَقاءٍ ذَهاب

وَعُمرانُ كُلِّ حَياةٍ خَراب

وَكُلٍّ يُدانُ بِما كانَ دانَ

فَثَمَّ الجَزاءُ وَثَمَّ الحِساب

فَلا تُجرِ كَفَّكَ مِن مُهرَقٍ

بِما لايَسُرُّ هُناكَ الكِتاب

فَإِنَّكَ يَوماً مُجازى بِهِ

وَإِنَّ يَداً كَتَبَتهُ تُراب

وَلا خِطَّةٌ غَيرَ إِحدى اِثنَتَينِ

إِمّا نَعيمٌ وَإِمّا عَذاب

فَرُحماكَ يا مَن عَلَيهِ الحِساب

وَزُلفاكَ يامَن إِلَيهِ المَآب

ابن خفاجة

ابن خَفَاجة (450 ـ 533هـ، 1058 ـ 1138م). إبراهيم بن أبي الفتح بن عبدالله بن خفاجة الهواري، يُكنى أبا إسحاق. من أعلام الشعراء الأندلسيين في القرنين الخامس والسادس الهجريين. ركز ابن خفاجة في شعره على وصف الطبيعة و جمالها.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via