ألا طرقتنا ليلة أم هيثم

ديوان الأخطل
شارك هذه القصيدة

أَلا طَرَقَتنا لَيلَةً أُمُّ هَيثَمٍ

بِمَنزِلَةٍ تَعتادُ أَرحُلُنا فُضلا

تَروقُكَ عَيناها وَأَنتَ تَرى لَها

عَلى حَيثُ يُلقى الزَوجُ مُنبَطِحاً سَهلا

إِذا السابِرِيُّ الحُرُّ أَخلَصَ لَونَها

تَبَيَّنتَ لا جيداً قَصيراً وَلا عُطلا

إِذا ما مَشَت تَهتَزُّ لا أَحمَرِيَّةٌ

وَلا نَصَفٌ تَطَنُّ مِن جِسمِها دَخلا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان الأخطل، شعراء العصر الأموي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
الأخطل

الأخطل

الأخطل التغلبي ويكنى أبو مالك ولد عام 19 هـ، الموافق عام 640م، وهو شاعر عربي وينتمي إلى قبيلة تغلب العربية ، وكان نصرانيا، شاعر مصقول الألفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير والفرزدق والأخطل.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ابن عبد ربه

يا مجلسا أينعت منه أزاهره

يا مَجْلِساً أَيْنَعَتْ مِنْهُ أزاهِرهُ يُنْسيكَ أَوَّلَهُ في الحُسْنِ آخِرُهُ لم يَدْرِ هَلْ باتَ فِيهِ نَاعِماً جَذِلاً أو باتَ في جَنّةِ الفِردوسِ سامِرُهُ وَالعُودُ يَخْفِقُ

المكزون السنجاري

ما أومض البرق بين الطلع والبان

ما أَومَضَ البَرقُ بَينَ الطَلعِ وَالبانِ إِلّا وَنابَ الغَوادي دَمعي القاني وَلا شَدَّت ساجِعاتُ الوُرقِ في وَرَقِ ال أَغصانِ إِلّا شَجَّتني فَوقَ أَشجاني وَذَكَّرَتني بِنُعمانِ

ديوان ابن خفاجة
ابن خفاجة

وأهيف قام يسقي

وَأَهيَفٍ قامَ يَسقي وَالسُكرُ يَعطِفُ قَدَّه وَقَد تَرَنَّحَ غُصناً وَاِحمَرَّتِ الكَأسُ وُردَه وَأَلهَبَ السُكرُ خَدّاً أَورى بِهِ الوَجدُ زَندَه فَكادَ يَشرَبُ نَفسي وَكُدتُ أَشرَبُ خَدَّه

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً