ألا بلغ جناب الشيخ عني

ديوان عبد الغفار الأخرس
شارك هذه القصيدة

ألا بلِّغ جنابَ الشَّيخ عنِّي

رسالَة مُتْقِنٍ بالأمرِ خُبرا

وسَل منه غداةَ يهُزُّ رأساً

بحلقة ذكره ويدير نحرا

أقال الله صفِّق لي وغنِّ

وقُلْ كفراً وسمِّ الكفرَ ذكرا

وأيُّ ولاية حَصَلتْ بجهلٍ

ومن ذا نالَ بالكفران أجرا

فإن قُلتَ اجتهَدْتَ بكلِّ علمٍ

فأعربْ لي إذَنْ لاقيت عمرا

وما يكفيك هذا الفعل حتَّى

كذبتَ على النبيِّ وجئت نكرا

متى صارت هيازع من قريش

فعدِّدها لنا بطناً وظهرا

فإنْ تكن السِّيادة باخضرار

لكان السلقُ أشرفَ منك قدرا

تقول العيدروسي كانَ يحيي

من الأَنفاس من قد مات دهرا

أكان شققتَ للباري شريكاً

فيَمْلِكُ دونه نفعاً وضرَّا

فويلك قد كفرتَ ولستَ تَدري

ولم تبرح على هذا مُصِرَّا

وويحك ما العبادة ضربُ دُفٍّ

ولا في طول هذا الذقن فخرا

برؤيتك الأنام تظنُّ خيراً

ولو علقتَ لظنَّت فيك شرَّا

أجب عمَّا سألتكَ واشف صدري

وإنْ أكُ قد عرفتك قبل ثورا

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان عبد الغفار الأخرس، شعراء العصر العثماني، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار الأخرس

عبد الغفار بن عبد الواحد بن وهب الأخرس، هو شاعر عراقي معروف في أوساط بغداد الأدبية، وأصله من مدينة الموصل، وولد في عام 1218هـ /1804م، كان شعره يتميز بالسمو والرقة، وارتفعت شهرته وتناقل الناس شعره، ولقب بالأخرس لحبسة كانت في لسانه.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان أمية بن أبي الصلت
أمية بن أبي الصلت

الحمد لله ممسانا ومصبحنا

الحَمدُ للَّهِ مَمسانا وَمَصبَحَنا بِالخَيرِ صَبَّحنا رَبي وَمَسَّانا رَبُّ الحَنيفَةِ لَم تَنفَد خَزائِنُها مَملؤَةٌ طَبَّقُ الآَفاقَ سُلطانا أَلا نَبِيَّ لَنا مِنّا فَيُخبِرُنا ما بُعدَ غايَتِنا

ديوان العباس بن الأحنف
عباس بن الأحنف

أداري الناس عما بي

أُداري الناسَ عَمّا بي وَأُخفيهِ فَما يَخفى وَأَشتاقُ فَلا يَعل مُ إِلا اللَهُ ما أَلقى إِلى مَن زَيَّنَ اللَهُ بِهِ في عَينِيَ الدُنيا وَمَن أَهدى

ديوان أوس بن حجر
أوس بن حجر

فيا راكباً إما عرضت فبلغن

فَيا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلِّغَن بَني كاهِلٍ شاهَ الوُجوهُ لِكاهِلِ مَباشيمُ عَن لَحمِ العَوارِضِ بِالضُحى وَبِالصَيفِ كَسّاحونَ تُربَ المَناهِلِ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أوس

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شع ابن زيدون - يا نازحا وضمير القلب مثواه

ثمانية تجري على الناس كلهم

ثمانيةٌ تجري على الناس كُلِّهم ولابد للإنسان يلقى الثمانية سرور وحزن واجتماع وفرقة وعسر ويسر ثم سقم وعافية — Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر

قبلتها ودموعي مزج أدمعها - المتنبي

قبلتها ودموعي مزج أدمعها – المتنبي

تَنَفَّسَت عَن وَفاءٍ غَيرِ مُنصَدِعٍ يَومَ الرَحيلِ وَشَعبٍ غَيرِ مُلتئِمِ قَبَّلتُها وَدُموعي مَزجُ أَدمُعِها وَقَبَّلَتني عَلى خَوفٍ فَماً لِفَمِ فَذُقتُ ماءَ حَياةٍ مِن مُقَبَّلِها لَو

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً