ألا بان بالرهن الغداة الحبائب

ديوان الحارث بن حلزة اليشكري

أَلا بانَ بِالرَهنِ الغَداةَ الحَبائِبُ

كَأَنَّكَ مَعتوبٌ عَلَيكَ وَعاتِبُ

لَعَمرُ أَبيكَ الخَيرِ لَو ذا أَطاعَني

لَغُدِّيَ مِنهُ بِالرَحيلِ الرَكائِبُ

تَعَلَّم بِأَنَّ الحَيَّ بَكرَ بِنَ وائِلٍ

هُمُ العِزُّ لا يَكذِبكَ عَن ذاكَ كاذِبُ

فَإِنَّكَ إِن تَعرِض لَهُم أَو تَسُؤهُمُ

تَعَرَّض لِأَقوامٍ سِواكَ المَذاهِبُ

فَنَحنُ غَداةَ العَينِ يَومَ دَعَوتَنا

أَتيناكَ إِذ ثابَت عَلَيكَ الحَلائِبُ

فَجِئناهُمُ قَسراً نَفودُ سَراتَها

كَما ذُبِّبَت مِنَ الجَمالِ المَصاعِبُ

بِضَربٍ يُزيلُ الهامَ عَن سَكَناتِها

كضما ذيدَ عَن ماءِ الحِياضِ الغَرائِبُ

نشرت في ديوان الحارث بن حلزة، شعراء العصر الجاهلي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

ألا بان بالرهن الغداة الحبائب

أَلا بانَ بِالرَهنِ الغَداةَ الحَبائِبُ فَأَنتَ تَكُفُّ الدَمعَ وَالدَمعُ غالِبُ وَأَضحى بَناتُ البُلعُمانِ كَأَنَّها جَوارٍ عِجافٌ جَشَّبَتها الرَبائِبُ يُطِفنَ بِمَنقوبِ الفَرائِصِ شارِفٍ عَلى مَنكِبَيهِ مِن…

ستأتيك مني إن بقيت قصائد

سَتَأتيكَ مِنّي إِن بَقيتُ قَصائِدٌ يُقَصِّرُ عَن تَحبيرِها كُلُّ قائِلِ لَها تُشرِقُ الأَحسابُ عِندَ سَماعِها إِذا عُدَّ فَضلُ الفِعلِ مِن كُلِّ فاعِلِ وَأَنتَ اِمرُؤٌ لِلصُلبِ…

تعرض لي دونه معشر

تعرَّضَ لي دونه مَعْشرٌ كرامٌ وما ذاك أنْ أكرموهُ ولكنّهُمْ أعظموا مَنطقي وكان جديراً بأنْ يُعْظِمُوه فصانوا هجائيَ عنْ عرضه بأعراضه شدّ ما استْلأموه لئن…

تعليقات