ألا إن عيني بالبكاء تهلل

ديوان أحيحة بن الجلاح

أَلاّ إِنَّ عَيني بِالبُكاءِ تُهلِّلُ

جُزوعَ صَبورٍ كُلُّ ذَلِكَ تَفعَلُ

فَإِن تَعتَريني بِالنَهارِ كَآبَةٌ

فَلَيلي إِذا أَمسى أَمَرُّ وَأَطوَلُ

فَما هَبرَزىٌّ مِن دَنانيرِ أَيلَةٍ

بِأَيدي الوُشاةِ ناصِعٌ يَتَأَكَّلُ

بِأَحسَنَ مِنهُ يَومَ أُصبِحُ غادِياً

وَنَفَّسَني فيهِ الحِمامُ المُعَجَّلُ

نشرت في ديوان أحيحة بن الجلاح، شعراء العصر الجاهلي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

ذهبت ولم تلمم ببيت الحبائب

ذَهَبتَ وَلَم تُلمِم بِبَيتِ الحَبائِبِ وَلَم تَشفِ قَلباً مِن طِلابِ الكَواعِبِ نَعَم إِنَّ في الإِبعادِ لِلقَلبِ رَاحَةً إِذا غُلِبَ المَجهودُ مِن كُلِّ طالِبِ وَإِنّي لَصَرّافٌ…

شعر البارودي – ساروا فما اتخذت عيني بهم بدلا

أَرْتَاحُ إِنْ مَرَّ مِنْ تِلْقَائِهِمْ نَسَمٌ تَسْرِي بِهِ فِي أَرِيجِ الْعَنْبَرِ الأُصُلُ سَارُوا فَمَا اتَّخَذَتْ عَيْنِي بِهِمْ بَدَلًا إِلَّا الْخَيَالَ وَحَسْبِي ذَلِكَ الْبَدَلُ فَخَلِّ عَنْكَ…

إن يوم الفراق يوم عبوس

إِنَّ يَومَ الفِراقِ يَومٌ عَبوسُ أَيُّ سَيلٍ تَسيلُ فيهِ النُفوسُ لَم أَزَل أُبغِضُ الخَميسَ وَلَم أَد رِ لِماذا حَتّى دَهاني الخَميسُ بِأَبي مَن إِذا رَآها…

تعليقات