ألا إن ريب الدهر يدني ويبعد

ديوان أبو العتاهية

أَلا إِنَّ رَيبَ الدَهرِ يُدني وَيُبعِدُ

وَيُؤنِسُ بِالأُلّافِ طَوراً وَيُفقِدُ

أَصابَت بِرَيبِ الدَهرِ مِنّي يَدي يَدي

فَسَلَّمتُ لِلأَقدارِ وَاللَهَ أَحمَدُ

وَقُلتُ لِرَيبِ الدَهرِ إِن هَلَكَت يَدٌ

فَقَد بَقِيَت وَالحَمدُ لِلَّهِ لي يَدُ

إِذا بَقِيَ المَأمومُ لي فَالرَشيدُ لي

وَلي جَعفَرٌ لَم يُفقَدا وَمُحَمَّدُ

نشرت في ديوان أبو العتاهية، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

أما تحرك للأقدار نابضة

أَما تُحَرَّكُ لِلأَقدارِ نابِضَةٌ أَما يُغَيَّرُ سُلطانٌ وَلا مَلَكُ قَد هادَنَ الدَهرُ حَتّى لا قِراعَ لَهُ وَأَطرَقَ الخَطبُ حَتّى ما بِهِ حَرَكُ كُلٌّ يَفوتُ الرَزايا…

تعليقات