ألا أيها المطري العلاء بن صاعد

ديوان ابن الرومي

ألا أيها المُطري العلاءَ بن صاعدٍ

وشاكِرهُ في نيّةٍ وثَناءِ

شكرتَ امرأً ينْمِي على الشكر عُرْفُهُ

ويأبى على الكفران غيرَ نماءِ

فتى نال غايات الكهولِ وجازها

على جِدّةٍ من سِنِّه وفَتاءِ

كما بهر البَدرُ النجومَ لأربعٍ

وعشر فأمستْ غيرَ ذاتِ ضياءِ

وحَسْبُ أبي عيسى العلاءِ بأنه

يُعَدُّ بديئاً سيّدَ الحكماءِ

وأن أباه الخيرَ طال بقاؤه

يعد بديئاً سيّدَ الوزراءِ

وأن الأمير المُستنيم إليهما

يعد بديئاً سيّدَ الأمراءِ

وأن الخطيب الصادقَ القَولِ فيهما

يعد بديئاً سيّدَ الخطباء

خطيبٌ عَصاه الرمحُ والسيفُ لم يزل

وآباؤُه يُبْلُون خيرَ بلاءِ

كنوزُ غِنىً للمُقْتِرين وإنْ دُعوا

لنائرةٍ كانوا كنوزَ غَناء

وهذي أمورٌ وُفِّقتْ لابن صاعد

أماراتُ جَدٍّ صاعدٍ وبقاءِ

وما زال ممدوحاً بحقٍّ معظَّماً

على ألسن الأشرافِ والعظماءِ

وما يَضع المرءَ الشرِيفَ امتداحُهُ

علاءً ولا يُحذيه غيرُ علاءِ

وهل يضعُ الطودَ المُنيفَ اعترافُه

لناصبِه بالعدلِ تحتَ سماءِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن الرومي، شعراء العصر العباسي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

من عاشق ناء هواه دان

مِن عاشِقٍ ناءٍ هَواهُ دانِ ناطِقِ دَمعٍ صامِتِ اللِسانِ مَوثَقِ قَلبٍ مُطلَقِ الجُثمانِ مُعَذَّبٍ بِالصَدِّ وَالهِجرانِ طَليقِ دَمعٍ قَلبُهُ في أَسرِ مِن غَيرِ ذَنبٍ كَسَبَت…

جدارية لمحمود درويش

هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى…

تعليقات