Skip to main content
search

أَلا أَيُّها القُصّادُ نَحوي لِتَعلَموا

بِحالي وَما أَصبَحتُ في القَفرِ أَصنَعُ

أَلَم تَعلَموا أَنَّ القَطا قَد أَلِفتُهُ

وَأَنَّ وُحوشَ القَفرِ حَولِيَ تَرتَعُ

وَعَيشِكِ ما لي حيلَةٌ غَيرَ أَنَّني

بِلَفظِ الحَصا وَالخَطِّ في الأَرضِ مولَعُ

وَأَنَّ وُحوشَ البَرِّ يَأتَلِفونَ بي

ذُكورٌ إِناثٌ ثُمَّ خَشفٌ وَمُرضَعُ

وَدونَ مُقامي في الفَلاةِ وَوُحدَتي

وَعُشقي لِلَيلى لِلهُمومِ تَجَمُّعُ

قيس بن الملوح

قيس بن الملوح والملقب بمجنون ليلى لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها فرفض أهلها ان يزوجوها به، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش ويتغنى بحبه العذري، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via