Skip to main content
search

أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البَلى

عَفا وَخَلا مِن بَعدِ ما كانَ لا يَخلو

تَذأَبُ ريحُ المِسكِ فيهِ وَإِنَّما

بِهِ المِسكُ إِن مَرَّت بِهِ ذَيلَها جُملُ

وَما ماءُ مُزنٍ مِن جِبالٍ مَنيعَةٍ

وَلا ما أَكَنَّت في مَعادِنِها النَحلُ

بِأَشهى مِنَ القَولِ الَّذي قُلتِ بَعدَما

تَمَكَّنَ مِن حَيزومِ ناقَتِيَ الرَحلُ

فَما رَوضَةٌ بِالحَزنِ صادٍ قَرارُها

نَحاهُ مِنَ الوَسمِيِّ أَو دِيَمٌ هُطلُ

بِأَطيَبَ مِن أَردانِ بَثنَةَ مَوهِناً

أَلا بَل لِرَيّاها عَلى الرَوضَةِ الفَضلُ

جميل بن معمر

جميل بن معمر هو جميل بن عبد الله بن مَعْمَر العُذْري القُضاعي"ويُكنّى أبا عمرو (ت. 82 هـ/701 م) شاعر ومن عشاق العرب المشهورين. كان فصيحًا مقدمًا جامعًا للشعر والرواية. وكان في أول أمره راويا لشعر هدبة بن خشرم، كما كان كثير عزة راوية جميل فيما بعد. لقب بجميل بثينة لحبه الشديد لها.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via