ألا أفصح الطير حتى خطب

ديوان ابن خفاجة

أَلا أَفصَحَ الطَيرُ حَتّى خَطَب

وَخَفَّ لَهُ الغُصنُ حَتّى اِضطَرَب

فَمِل طَرَباً بَينَ ظِلٍّ هَفا

رَطيبٍ وَماءٍ هُناكَ اِنثَعَب

وَجُل في الحَديقَةِ أُختِ المُنى

وَدِن بِالمُدامَةِ أُمِّ الطَرَب

وَحامِلَةٍ مِن بَناتِ القَنا

أَماليدَ تَحمِلُ خُضرَ العَذَب

تَنوبُ مورِقَةً عَن عِذارٍ

وَتَضحَكُ زاهِرَةً عَن شَنَب

وَتَندى بِها في مَهَبِّ الصَبا

زَبَرجَدَةٌ أَثمَرَت بِالذَهَب

تَفاوَحُ أَنفاسُها تارَةً

وَطَوراً تُغازِلُها مِن كَثَب

فَتَبسِمُ في حالَةٍ عَن رِضاً

وَتَنظُرُ آوِنَةً عَن غَضَب

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن خفاجة، شعراء العصر الأندلسي، قصائد
لقد قمنا بعمل استبيان سريع مكون من 10 أسئلة لاستطلاع أراءكم حول مستوى الخدمات المقدمة من خلالنا للعمل على تحسينها وتطويرها  نرجو منكم تعبئة هذه الاستبانة شاكرين لكم حسن تعاونكم. رابط الاستبيان  

قد يعجبك أيضاً

جدارية لمحمود درويش

هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى…

أطاع لساني في مديحك إحساني

أَطَاعَ لِسَانِي فِي مَدِيحِكَ إِحْسَانِي وَقدْ لَهِجَتْ نَفْسِي بِفَتْحِ تِلِمْسَانِ فَأَطْلَعْتُهَا تَفْتَرُّ عَنْ شَنَبِ الْمُنَى وَتُسْفِرُ عَنْ وَجْهٍ مِنْ السَّعْدِ حُسَّانِ كَمَا ابْتَسَمَ النَّوارُ عَنْ…

تعليقات