ألا أبلغ لديك بني تميم

ديوان زهير بن أبي سلمى
شارك هذه القصيدة

أَلا أَبلِغ لَدَيكَ بَني تَميمٍ

وَقَد يَأتيكَ بِالخَبَرِ الظَنونُ

بِأَنَّ بُيوتَنا بِمَحَلِّ حَجرٍ

بِكُلِّ قَرارَةٍ مِنها نَكونُ

إِلى قَلَهى تَكونُ الدارُ مِنّا

إِلى أَكنافِ دومَةَ فَالحَجونُ

بِأَودِيَةٍ أَسافِلُهُنَّ رَوضٌ

وَأَعلاها إِذا خِفنا حُصونُ

نَحُلُّ بِسَهلِها فَإِذا فَزِعنا

جَرى مِنهُنَّ بِالأَصلاءِ عونُ

وَكُلُّ طُوالَةٍ وَأَقَبَّ نَهدٍ

مَراكِلُها مِنَ التَعداءِ جونُ

تُضَمَّرُ بِالأَصائِلِ كُلَّ يَومٍ

تُسَنُّ عَلى سَنابِكِها القُرونُ

وَكانَت تُشتَكى الأَضغانُ مِنها ال

لَجونُ الخَبُّ وَاللَحِجُ الحَرونُ

وَخَرَّجَها صَوارِخُ كُلِّ يَومٍ

فَقَد جَعَلَت عَرائِكُها تَلينُ

وَعَزَّتها كَواهِلُها وَكَلَّت

سَنابِكُها وَقَدَّحَتِ العُيونُ

إِذا رُفِعَ السِياطُ لَها تَمَطَّت

وَذَلِكَ مِن عُلالَتِها مَتينُ

وَمَرجِعُها إِذا نَحنُ اِنقَلَبنا

نَسيفُ البَقلِ وَاللَبَنُ الحَقينُ

فَقَرّي في بِلادِكَ إِنَّ قَوماً

مَتى يَدعوا بِلادُهُمُ يَهونوا

أَوِ اِنتَجَعي سِناناً حَيثُ أَمسى

فَإِنَّ الغَيثَ مُنتَجَعٌ مَعينُ

مَتى تَأتيهِ تَأتي لُجَّ بَحرٍ

تَقاذَفُ في غَوارِبِهِ السَفينُ

لَهُ لَقَبٌ لِباغي الخَيرِ سَهلٌ

وَكَيدٌ حينَ تَبلوهُ مَتينُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان زهير بن أبي سلمى، شعراء العصر الجاهلي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
زهير بن أبي سلمى

زهير بن أبي سلمى

زُهير بن أبي سُلْمى المزني (520 - 609 م) أحد أشهر شعراء العرب وحكيم الشعراء في الجاهلية وهو أحد الثلاثة المقدمين على سائر الشعراء وهم: امرؤ القيس وزُهير بن أبي سُلْمى والنابغة الذبياني.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن نباتة المصري
ابن نباتة

رأيت في جلق غزالا

رأيت في جلّقٍ غزالاً تحار في حسنه العيون فقلتُ ما الاسم قال موسى قلت هنا تحلق الذقون Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن نباته المصري،

ديوان عنترة بن شداد
عنترة بن شداد

قد أوعدوني بأرماح معلبة

قَد أَوعَدوني بِأَرماحٍ مُعَلَّبَةٍ سودٍ لُقِطنَ مِنَ الحَومانِ أَخلاقِ لَم يَسلُبوها وَلَم يُعطوا بِها ثَمَن أَيدي النِعامِ فَلا أَسقاهُمُ الساقي عَمروَ اِبنَ أَسوَدَ فا زَبّاءَ

ديوان أبو نواس
أبو نواس

أما كفى طرفك أن ينظرا

أَما كَفى طَرفَكَ أَن يَنظُرا إِن راحَ لِلتَسليمِ أَو بَكَّرا رَأى الَّذي يَهوى فَلَم يَرضَهُ حَظّاً وَما أَكثَرَ مَن لا يَرى فَشَأنَكَ اليَومَ وَشَأنَ الَّذي

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً