أقول لعمرو وهو يلحى على الصبا

ديوان الأحوص الأنصاري

أَقولُ لِعَمروٍ وَهوَ يُلحى عَلى الصّبا

وَنَحنُ بِأَعلى السيِّرَينِ نَسيرُ

عَشِيَّةَ لا حِلمٌ يَرُدُّ عَنِ الصِّبا

وَلا صاحِبٌ فيما صَنَعتَ عَذيرُ

نشرت في ديوان الأحوص الأنصاري، شعراء العصر الأموي، قصائد

قد يعجبك أيضاً

وما زال من قلبي لسودة ناصر

وَمَا زَالَ مِن قَلبِي لسَودَةَ ناصِرٌ يَكونُ عَلَى نَفسِي لَها وَوَزيرُ فَما مُزنَةٌ بَحرِيَّةٌ لاحَ بَرقُها تَهَلَّلَ فِي غمٍّ لَهُن صَبيرُ وَلا الشَّمسُ فِي يَومِ…

أمن أجل خيمات على مدرج الصبا

أَمِن أَجلِ خَيماتٍ عَلى مَدرَجِ الصَبا بِجَرعاءَ تَعفوها الصَبا وَالجَنائِبُ أَلا قاتَلَ اللَهُ الرَكائِبَ إِنَّما تُفَرِّقُ بَينَ العاشِقينَ الرَكائِبُ بَكَرنَ بُكوراً وَاِجتَمَعنَ لِمَوعِدٍ وَسارَ بِقَلبي…

تعليقات