أقضي الدهر من فطر وصوم

ديوان أبو العلاء المعري
شارك هذه القصيدة

أُقَضّي الدَهَر مِن فِطرٍ وَصَومِ

وَآخُذُ بُلغَةً يَوماً بِيَومِ

وَأَعلَمُ أَنَّ غايَتي المَنايا

فَصَبراً تِلكَ غايَةُ كُلِّ قَومِ

وَسامَتني إِهانَتَها اللَيالي

وَمَن لي أَن تُخَلّيني وَسَومي

فَإِن تَقِفِ الحَوادِثُ دونَ نَفسي

فَما يَترُكنَ إِشمامي وَرَومي

أَعومُ اللُجَّ وَالحيتانُ حَولي

وَما أَنا مُحسِنٌ في ذاكَ عَومي

وَأَيّامُ الحَياةِ ظِلالُ عِترٍ

وَمَن لي أَن يَكونَ ظِلالَ دَومِ

لَعَلَّ العَيشَ تَسهيدٌ وَنَصبٌ

وَراحَتي الحِمامُ أَتى بِنَومِ

وَما كانَ المُهَيمِنُ وَهوَ عَدلٌ

لِيَقصُرَ حيلَتي وَيُطيلَ لَومي

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو العلاء المعري، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري (363 هـ - 449 هـ) (973 -1057م) هو أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المعري، شاعر ومفكر ونحوي وأديب من عصر الدولة العباسية، ولد وتوفي في معرة النعمان في محافظة إدلب وإليها يُنسب. لُقب بـرهين المحبسين أي محبس العمى ومحبس البيت وذلك لأنه قد اعتزل الناس بعد عودته من بغداد حتى وفاته.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن نباتة المصري
ابن نباتة

أما وتلفت الرشاء الغرير

أما وتلفّت الرَّشاء الغرير ولين معاطف الغصن النضير لقد عبثت لواحظه بعقلي فيا ويل الصحيح من الكسير غزالٌ كالغزالة في سناها تحجبه الملاحة بالستور شديد

ديوان بشار بن برد
بشار بن برد

اشفعي لي صريم عند الكنود

اِشفَعي لي صَريمَ عِندَ الكَنودِ وَتَوَلَّي خَلاصَ قَلبٍ عَميدِ تَيَّمَتهُ عَجزاءُ مَهضومَةُ الكَش حِ تَغولُ الحِجى بِعَينٍ وَجيدِ وَلَها مَضحَكٌ كَغُرِّ الأَقاحي وَحَديثٌ كَالوَشيِ وَشيِ

ديوان محيي الدين بن عربي
محيي الدين بن عربي

صادني من كان فكري صاده

صادني من كان فكري صاده ما له والله عنه من محيصِ صابراً في كل سوءٍ وأذى في كيانٍ من عمومٍ وخصوص صُرةٌ أودعتُ قلبي علمها

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر غادة السمان - تناديني عيناك

شعر غادة السمان – تناديني عيناك

تناديني عيناك، وأنا أهرول في دهاليز متاهاتي وتصدران إليّ أوامر شهية لم يعد بمقدوري أن ألبيها… كأن الحب الذي يستعصي على النسيان، يستعصي أيضاً.. على

شعر بهاء الدين زهير لا تسل كيف مرجعي

شعر بهاء الدين زهير – لا تسل كيف مرجعي

فَيا راحِلاً لَم أَدرِ كَيفَ رَحيلُهُ لِما راعَني مِن خَطبِهِ المُتَسَرِّعِ يُلاطِفُني بِالقَولِ عِندَ وَداعِهِ لِيُذهِبَ عَنّي لَوعَتي وَتَفَجُّعي وَلَمّا قَضى التَوديعُ فينا قَضاءَهُ رَجَعتُ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً