أفي ناب منحناها فقيرا

ديوان عروة بن الورد
شارك هذه القصيدة

أَفي نابٍ مَنَحناها فَقيراً

لَهُ بِطِنابِنا طُنُبٌ مُصيتُ

وَفَضلَةِ سَمنَةٍ ذَهَبَت إِلَيهِ

وَأَكثَرُ حَقِّهِ ما لا يَفوتُ

تَبيتُ عَلى المَرافِقِ أُمُّ وَهبٍ

وَقَد نامَ العُيونُ لَها كَتيتُ

فَإِنَّ حَمِيتَنا أَبَداً حَرامٌ

وَلَيسَ لِجارِ مَنزِلِنا حَمِيتُ

وَرُبَّتَ شُبعَةٍ آثَرتُ فيها

يَداً جاءَت تُغيرُ لَها هَتيتُ

يَقولُ الحَقُّ مَطلَبُهُ جَميلٌ

وَقَد طَلَبوا إِلَيكَ فَلَم يُقيتوا

فَقُلتُ لَهُ أَلا اِحيَ وَأَنتَ حُرٌّ

سَتَشبَعُ في حَياتِكَ أَو تَموتُ

إِذا ما فاتَني لَم أَستَقِلهُ

حَياتي وَالمَلائِمُ لا تَفوتُ

وَقَد عَلِمَت سُلَيمى أَنَّ رَأيِي

وَرَأيَ البُخلِ مُختَلِفٌ شَتيتُ

وَأَنّي لا يُريني البُخلَ رَأيٌ

سَواءٌ إِن عَطِشتُ وَإِن رُويتُ

وَأَنّي حينَ تَشتَجِرُ العَوالي

حَوالي اللُبَّ ذو رَأيٍ زَميتُ

وَأُكفى ما عَلِمتُ بِفَضلِ عِلمٍ

وَأَسأَلُ ذا البَيانِ إِذا عَميتُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان عروة بن الورد، شعراء العصر الجاهلي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عروة بن الورد

عروة بن الورد

عروة بن الورد العبسي (توفي 607 م)، شاعر من عبس من شعراء الجاهلية وفارس من فرسانها وصعلوك من صعاليكها المعدودين المقدمين الأجواد. كان يسرق ليطعم الفقراء ويحسن إليهم. وكان يلقب عروة الصعاليك لجمعه إياهم وقيامه بأمرهم إذا أخفقوا في غزواتهم ولم يكن لهم معاش ولا مغزى،

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

المكزون السنجاري

حديث غرامي في هواك قديم

حَديثُ غَرامي في هَواكَ قَديمُ تَريمُ اللَيالي وَهوَ لَيسَ يُريمُ فَمِنهُ لِقَلبي مَقعَدٌ عَن تَجَلُّدي وَداءَ عَلى مَرِّ الزَمانِ مُقيمُ يُوَلَّدُ لي في كُلِّ آنٍ

ديوان أبو نواس
أبو نواس

يا رب إن عظمت ذنوبي كثرة

يا رَبِّ إِن عَظُمَت ذُنوبي كَثرَةً فَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ عَفوَكَ أَعظَمُ إِن كانَ لا يَرجوكَ إِلّا مُحسِنٌ فَبِمَن يَلوذُ وَيَستَجيرُ المُجرِمُ أَدعوكَ رَبِّ كَما أَمَرتَ

ديوان أسامة بن منقذ
أسامة بن منقذ

صديق لنا كالبحر أهلك الورى

صديق لنا كالبحر أهلك الورى ولم تنههم أخطاره عن ركوبه موداته تحكيه صفواً وخبرها كمشربه من حوبه وذنوبه Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أسامة بن

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر عبد العزيز جويدة - الحزن الكامن في عمقي

شعر عبد العزيز جويدة – الحزن الكامن في عمقي

الحُزنُ الكامِنُ في عُمقي حُزنٌ مَجهولُ الأسبابْ والقلبُ الساكِنُ في جَنبي مِثلُ السِّردابْ الحزنُ الكامِنُ في عُمقي حزنٌ مَجهولُ الأسماءْ حزنٌ يَتَوغَّلُ في جِسمي حتى

شعر البوصيري - لا تعجبن لحسود راح ينكرها

شعر البوصيري – لا تعجبن لحسود راح ينكرها

لا تعْجَبَنْ لِحَسُودٍ راحَ يُنكِرُها تَجاهُلاً وهْوَ عَينُ الحاذِقِ الفَهِمِ قد تنكرُ العينُ ضوء الشمسِ من رمدٍ ويُنْكِرُ الفَمُّ طَعْمَ الماء منْ سَقَم — البوصيري

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً