Skip to main content
search

أَفدي حَبيباً لِساني لَيسَ يَذكُرُهُ

خَوفَ الوُشاةِ وَقَلبي لَيسَ يَنساهُ

أَهوى التَهَتُّكَ فيهِ ثُمَّ يَمنَعُني

إِنَّ التَهَتُّكَ فيهِ لَيسَ يَرضاهُ

وَالناسُ فينا بِبَعضِ القَولِ قَد لَهِجوا

لَو صَحَّ ما ذَكَروا ما كُنتُ آباهُ

يا مَن أُكابِدُ فيهِ ما أُكابِدُهُ

مَولايَ أَصبِرُ حَتّى يَحكُمَ اللَهُ

سَمَّيتُ غَيرَكَ مَحبوبي مُغالَطَةً

لَمَعشَرٍ فيكَ قَد فاهوا بِما فاهوا

أَقولُ زَيدٌ وَزَيدٌ لَستُ أَعرِفُهُ

وَإِنَّما هُوَ لَفظٌ أَنتَ مَعناهُ

وَكَم ذَكَرتُ مُسَمّىً لا اِكتِراثَ بِهِ

حَتّى يَجُرَّ إِلى ذِكراكَ ذِكراهُ

أَتيهُ فيكَ عَلى العُشّاقِ كُلِّهِمُ

قَد عَزَّ مَن أَنتَ يا مَولايَ مَولاهُ

وَصارَ لي فيكَ حُسّادٌ وَلا بَلَغوا

كُلّاً أَرى مِنهُمُ دَعوايَ دَعواهُ

كادَت عُيونُهُمُ بِالبُغضِ تَنطِقُ لي

حَتّى كَأَنَّ عُيونَ القَومِ أَفواهُ

يامَن أَتى زائِراً يَوماً فَشَرَّفَني

لا أَصغَرَ اللَهُ مِن مَولايَ مَمشاهُ

عِندي حَديثٌ أُريدُ اليَومَ أَذكُرُهُ

وَأَنتَ تَعلَمُ دونَ الناسِ فَحواهُ

بهاء الدين زهير

بهاء الدين زهير (1186 - 1258) (581هـ - 656هـ)، زهير بن محمد بن علي المهلبي العتكي بهاء الدين، شاعر من العصر الأيوبي. ولما ظهر نبوغه وشاعريته التفت إليه الحكام بقوص فأسبغوا عليه النعماء وأسبغ عليهم القصائد. وطار ذكره في البلاد وإلى بني أيوب فخصوه بعينايتهم وخصهم بكثير من مدائحه.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via