ديوان أبو العلاء المعري
شارك هذه القصيدة

أَعَن عُفرٍ تُلِمُّ بِسِربِ عُفرِ

وَتَغفِرُ في الشَكاةِ لِأُمِّ غُفرِ

أَما في الأَرضِ مِن رَجُلٍ لَبيبٍ

فَيَفرُقَ بَينَ إيمانٍ وَكُفرِ

وَجَدتُ أَباكَ مُفتَرِياً حَديثاً

فَأَنتَ عَلى مَقَصِّ الشَيخِ تَفري

تَأَمَّل هَل تَرى في الدارِ شَفراً

كَأَنَّ العَينَ ما سُتِرَت بِشُفرِ

خُطوبُ الدَهرِ مِن بيضٍ وَسودٍ

عَصَفنَ بِكُلِّ ذي بيضٍ وَصُفرِ

إِذا أوتيتَ مِلءَ يَدٍ طَعاماً

فَأَطعِم مَن عَراكَ وَلَو كَظُفرِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان أبو العلاء المعري، شعراء العصر العباسي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري

أبو العلاء المعري (363 هـ - 449 هـ) (973 -1057م) هو أحمد بن عبد الله بن سليمان القضاعي التنوخي المعري، شاعر ومفكر ونحوي وأديب من عصر الدولة العباسية، ولد وتوفي في معرة النعمان في محافظة إدلب وإليها يُنسب. لُقب بـرهين المحبسين أي محبس العمى ومحبس البيت وذلك لأنه قد اعتزل الناس بعد عودته من بغداد حتى وفاته.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن النقيب
ابن النقيب

ما للرياض تنمنمت أدواحها

ما للرياضِ تَنَمْنَمَتْ أدواحها وترنَّمتْ فوقَ الغصونِ فِصاحُها وتدرَجتْ فوق الخمائلِ غُدْرها وتأرَجتْ بشذا العبيرِ رياحُها وترنْحت فيها الغصونُ صبابةً وافترّ عن شَنَبِ القِطار إِقاحُها

ديوان بشار بن برد
بشار بن برد

عند الملوك مضرة ومنافع

عِندَ المُلوكِ مَضَرَّةٌ وَمَنافِعُ وَأَرى البَرامِكَ لا تَضُرُّ وَتَنفَعُ إِنَّ العُروقَ إِذا اِستَسَرَّت في الثَرى أَندى النَباتُ بِها وَطابَ المَزرَعُ وإِذا جَهِلتَ مِن اِمرِئٍ أَعراقَهُ

ديوان ابن الرومي
ابن الرومي

لا شيء إلا وفيه أحسنه

لا شيءَ إلّا وفيه أحسنُهُ فالعينُ منه إليه تنتقلُ فوائدُ العينِ منه طارفةٌ كأنما أُخرياتُها الأُولُ Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان ابن الرومي، شعراء العصر

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

من اجمل ابيات شعر الشوق لـ أبو الفضل بن الأحنف

من اجمل ابيات شعر الشوق لـ أبو الفضل بن الأحنف

أَرى طَرفي يُشَوِّقُني إِلَيها كَأَنَّ القَلبَ يَعلمُ ما أُريدُ تَغارُ عَلَيَّ أَن سَمِعَت بِأُخرى وَأَطلُبُ أَن تَجودَ فَلا تَجودُ إِذا اِمتَنَعَ القَريبُ فَلَم تَنَلهُ عَلى

شعر ابن المعتز - قيدني الحب وخلاها

شعر ابن المعتز – قيدني الحب وخلاها

قَيَّدَني الحُبُّ وَخَلّاها وَلَجَّ بي سُقمٌ وَعافاها كِدتُ أَقولُ البَدرُ شِبهٌ لَها أَجعَلُها كَالبَدرِ حاشاها — ابن المعتز Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في أبيات شعر غزل

شعر ابن زيدون - أما علمت أن الشفيع شباب

شعر ابن زيدون – أما علمت أن الشفيع شباب

أَما عَلِمَت أَنَّ الشَفيعَ شَبابُ فَيَقصُرَ عَن لَومِ المُحِبِّ عِتابُ عَلامَ الصِبا غَضٌّ يَرِفُّ رُواؤُهُ إِذا عَنَّ مِن وَصلِ الحِسانِ ذَهابُ وَفيمَ الهَوى مَحضٌ يَشِفُّ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً