Skip to main content
search

أَعَلقَمُ قَد صَيَّرَتني الأُمورُ

إِلَيكَ وَما كانَ لي مَنكَصُ

كَساكُم عُلاثَةُ أَثوابَهُ

وَوَرَّثَكُم مَجدَهُ الأَحوَصُ

وَكُلُّ أُناسٍ وَإِن أَفحَلوا

إِذا عايَنوا فَحلَكُم بَصبَصوا

وَإِن فَحَصَ الناسُ عَن سَيِّدٍ

فَسَيِّدُكُم عَنهُ لا يُفحَصُ

فَهَل تُنكَرُ الشَمسُ في ضَوئها

أَوِ القَمَرُ الباهِرُ المُبرِصُ

فَهَب لي ذُنوبي فَدَتكَ النُفوسُ

وَلا زِلتَ تَنمي وَلا تَنقُصُ

أعشى قيس

أعشى قيس (7 هـ/629 -570 م) من أصحاب المعلقات كان كثير الوفود على الملوك من العرب، والفرس، فكثرت الألفاظ الفارسية في شعره. غزير الشعر، يسلك فيه كل مسلك، وليس أحد ممن عرف قبله أكثر شعرًا منه. كان يغني بشعره فلقب بصنّاجة العرب.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via