Skip to main content
search

أَعُتَيبَ يا اِبنَ الفِعلَةِ اللَخناءِ

أَأَمِنتَ مِن بَذَخي وَمِن غُلَوائي

فَبِحُرمَةِ الغُرمولِ في اِستِكَ إِنَّهُ

قَسَمٌ لَهُ حَقٌّ عَلى البُغاءِ

دَعواكَ في كَلبٍ أَعَمُّ فَضيحَةً

وَأَخَصُّ أَم دَعواكَ في الشُعَراءِ

عَجَباً لِصَيّادِ الهِجاءِ بِعِرضِهِ

وَحِرُ اِمِّهِ أَبَداً عَلى الإِعراءِ

ما شِعرُهُ كُفأً لِشِعري فَليَمُت

غَيظاً وَلا الخُلُقِيُّ مِن أَكفائي

أَنّى يَفوتُ مَخالِبي في بَلدَةٍ

أَرضي بِها مَبسوطَةٌ وَسَمائي

وَكُهولُ كَهلانَ وَحَيّا حِميَرٍ

كَالسَيلِ قُدّامي مَعاً وَوَرائي

فَأُلاكَ أَعمامي الَّذينَ تَعَمَّموا

بِالمَكرُماتِ وَهَذِهِ آبائي

أبو تمام

أَبو تَمّام (188 - 231 هـ / 788-845 م) هو حبيب بن أوس بن الحارث الطائي، أحد أمراء البيان، في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري.

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via