أعاتب دهراَ لا يلين لعاتب

ديوان عنترة بن شداد
شارك هذه القصيدة

أُعاتِبُ دَهراً لا يَلينُ لِعاتِبِ

وَأَطلُبُ أَمناً مِن صُروفِ النَوائِبِ

وَتوعِدُني الأَيّامُ وَعداً تَغُرُّني

وَأَعلَمُ حَقّاً أَنَّهُ وَعدُ كاذِبِ

خَدَمتُ أُناساً وَاِتَّخَذتُ أَقارِب

لِعَوني وَلَكِن أَصبَحوا كَالعَقارِبِ

يُنادونَني في السِلمِ يا اِبنَ زَبيبَةٍ

وَعِندَ صِدامِ الخَيلِ يا اِبنَ الأَطايِبِ

وَلَولا الهَوى ما ذَلَّ مِثلي لِمِثلِهِم

وَلا خَضَعَت أُسدُ الفَلا لِلثَعالِبِ

سَيَذكُرُني قَومي إِذا الخَيلُ أَصبَحَت

تَجولُ بِها الفُرسانُ بَينَ المَضارِبِ

فَإِن هُم نَسوني فَالصَوارِمُ وَالقَن

تُذَكِّرُهُم فِعلي وَوَقعَ مَضارِبي

فَيا لَيتَ أَنَّ الدَهرَ يُدني أَحِبَّتي

إِلَيَّ كَما يُدني إِلَيَّ مَصائِبي

وَلَيتَ خَيالاً مِنكِ يا عَبلَ طارِق

يَرى فَيضَ جَفني بِالدُموعِ السَواكِبِ

سَأَصبِرُ حَتّى تَطَّرِحني عَواذِلي

وَحَتّى يَضِجَّ الصَبرُ بَينَ جَوانِبي

مَقامُكِ في جَوِّ السَماءِ مَكانُهُ

وَباعي قَصيرٌ عَن نَوالِ الكَواكِبِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان عنترة بن شداد، شعراء العصر الجاهلي، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عنترة بن شداد

عنترة بن شداد

عنترة بن شداد بن قراد العبسي (525م - 608م) هو أحد أشهر شعراء العرب في فترة ما قبل الإسلام، وأشتهر بشعر الفروسية، وله معلقة مشهورة. وهو أشهر فرسان العرب، وشاعر المعلقات والمعروف بشعره الجميل وغزله العفيف بعبلة.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان القاضي الفاضل
القاضي الفاضل

وحوشي أن يقال لها عتابي

وَحُوشِيَ أَن يُقالَ لَها عِتابي وَمَن ذا يُسمِعُ الصُمَّ الدُعاءَ وَهَبكَ نَسيتَ كُلَّ يَدٍ لِقَصدي عَلى العَليا فَهَل تَنسى الثَناءَ بَلَغتُ بِكَ الثَرى أَيّامَ عَتبٍ

ديوان عبد الغني النابلسي
عبد الغني النابلسي

كل مصنوع بمن قد صنعه

كل مصنوع بمن قد صنعَهْ ليس يدري حطه أورفعَهْ واذكروا لي فرد مصنوع له صانع يعرف من قد صنعه مع أن الصانع المخلوق مع كل

ديوان أبو نواس
أبو نواس

صاحبة القرقرِ لا تشغبي

صاحبةَ القَرقرِ لا تشغَبي تحمّلي طالقةً واذهبي مرّي فكَم مثلكِ من حرّةٍ رائعةٍ لم تكُ من مَطلبي لا أبتغي بالطمثِ مطمومةً ولا أبيعُ الظبيَ بالأرنبِ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر أبو القاسم الشابي - رجعت بحزني إلى وحدتي

شعر أبو القاسم الشابي – رجعت بحزني إلى وحدتي

فَسِرْتُ وناديتُ يا أُمُّ هيَّا إليَّ فقدْ أَضجرتني الحَيَاةْ ولمَّا ندبتُ ولم ينفعِ ونَادَيْتُ أُمِّي فلمْ تسمعِ رَجعتُ بحزني إلى وَحْدَتي وردَّدْتُ نَوْحي على مسمعي

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً