أظن سعيدا كائنا لصديقه

ديوان بشار بن برد

أَظُنُّ سَعيداً كائِناً لِصَديقِهِ

كَداحِسِ عَبسٍ أَو كَبَكرِ ثَمودِ

وَما اِبنُ زُرَيقٍ مُقصِرٌ دونَ ضَربَةٍ

عَلى أَنفِهِ مِن ضامِنٍ لِمَزيدِ

أَمِن حَمَلٍ عِندَ اِبنِ نِهيا أَكَلتَهُ

مِنَ آلِ المُثَنّى أَو مِنَ آلِ يَزيدِ

تَحوطُ اِبنَ نِهيا يا سَعيدُ كَأَنَّما

تَحوطُ اِمرَأً قَد ناكَ أُمَّ سَعيدِ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان بشار بن برد، شعراء العصر العباسي، قصائد
لقد قمنا بعمل استبيان سريع مكون من 10 أسئلة لاستطلاع أراءكم حول مستوى الخدمات المقدمة من خلالنا للعمل على تحسينها وتطويرها  نرجو منكم تعبئة هذه الاستبانة شاكرين لكم حسن تعاونكم. رابط الاستبيان  

قد يعجبك أيضاً

بديع الزمان الهمذاني – المقامة الدينارية

حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قَالَ: اتَّفَقَ لي نَذْرٌ نَذَرْتُهُ في دِينَارٍ أَتَصَدَّقُ بِهِ عَلى أَشْحَذِ رَجُلٍ بِبَغْدَادَ، وَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَدُلِلْتُ عَلى أَبِي الفَتْحَ الإِسْكَنْدَرِيِّ، فَمضَيْتُ…

جدارية لمحمود درويش

هذا هُوَ اسمُكَ / قالتِ امرأةٌ ، وغابتْ في المَمَرِّ اللولبيِّ… أرى السماءَ هُنَاكَ في مُتَناوَلِ الأَيدي . ويحملُني جناحُ حمامةٍ بيضاءَ صَوْبَ طُفُولَةٍ أَخرى…

تعليقات