Skip to main content
search

أَضَوءُ سَنا بَرقٍ بَدا لَكَ لَمعُهُ

بِذي الأَثلِ مِن أَجراعِ بيشَةَ تَرقَبُ

نَعَم إِنَّني صَبٌّ هُناكَ مُوَكَّلٌ

بِمَن لَيسَ يُدنيني وَلا يَتَقَرَّبُ

وَمَن أَشتَكي مِنهُ الجَفاءُ وَحُبُّهُ

طَرائِفُ كانَت زَوَّ مَن يَتَحَبَّبُ

عَفا اللَهُ عَن أُمِّ الوَليدِ أَما تَرى

مَساقِطَ حُبّي كَيفَ بي تَتَلَعَّبُ

فَتَأوى لِمَن كادَت تَفيظُ حَياتُهُ

غَداةَ سَمَت نَحوي سَوائِرَ تَنعَبُ

وَمِن سَقَمي مِن نِيَّةِ الحِبِّ كُلَّما

أَتى راكِبٌ مِن نَحوِ أَرضَكِ يَضرِبُ

مَرِضتُ فَجاؤوا بِالمُعالِجِ وَالرُقى

وَقالوا بَصيرٌ بِالدَوَا مُتَطَبِّبُ

أَتاني فَداواني وَطالَ اِختِلافُهُ

إِلَيَّ فَأَعياهُ الرُقى وَالتَطَبُّبُ

وَلَم يُغنِ عَنّي ما يُعَقِّدُ طائِلاً

وَلا ما يُمَنّيني الطَبيبُ المُجَرِّبُ

وَلا نُشُراتٌ باتَ يَغسِلُني بِها

إِذا ما بَدا لي الكَوكَبُ المُتَصَوِّبُ

وَبانوا وَقَد زالَت بِلُبناكَ جَسرَةٌ

سَبوحٌ وَمَوّارُ المَلاطَينِ أَصهَبُ

تَظُنُّ مِنَ الظَنِّ المُكَذَّبِ أَنَّهُ

وَراكِبُهُ دارا بِمَكَّةَ يَطلِبُ

فَلا وَالَّذي مَسَّحتُ أَركانَ بَيتِهِ

أَطوفُ بِهِ فيمَن يَطوفُ وَيَحصِبُ

نَسيتُكَ ما أَرسى ثَبيرٌ مَكانَهُ

وَما دامَ جارا لِلحَجونِ المُحَصَّبُ

قيس بن ذريح

قيس بن ذريح الليثي الكناني والملقب بمجنون لبنى، شاعر غزل عربي، من المتيمين، من أهل الحجاز. وهو أحد القيسين الشاعرين المتيمين والآخر هو قيس بن الملوح "مجنون ليلى"

Close Menu

جميع الحقوق محفوظة © عالم الأدب 2024

Share via