أصاب الردى قوما تمنوا لك الردى

ديوان مروان بن أبي حفصة
شارك هذه القصيدة

أَصابَ الرَدى قَوماً تَمَنَّوا لَكَ الرَدى

لأَنَّكَ أَعطَيتَ الجَزيلَ وَصَرَّدوا

سَيَذهَبُ ما ضُمَّت عَلَيهِ أَكُفُّهُمُ

وَيَبقى لَهُم في الناسِ ذَمٌّ مُخَلَّدُ

وَتَبقى أَياديكَ الكَريمَةُ بَعدَما

يُواريكَ وَالجودَ الصَفيحُ المُنَضَّدُ

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان مروان بن أبي حفصة، شعراء صدر الإسلام، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
مروان بن أبي حفصة

مروان بن أبي حفصة

مروان بن أبي حفصة سُليمان بْن يحيى بْن أبي حفصة يزيد بن عبد الله الأمويّ.(105 - 182 هـ = 723 - 798 م) وهو شاعر عالي الطبقة، من شعراء صدر الإسلام، يكنى أبا السِّمْط. كان جدّه أبو حفصة مولى لمروان بن الحكم أعتقه يوم الدار، ولد باليمامة من أسرة عريقة في قول الشعر، وأدرك العصرين الأموي والعباسي، مدح الخلفاء والأمراء، وسائر شِعرِه سائرٌ لحُسْنِه وفُحُولته، واشتهر اسمه. وحكى عنه خَلَف الأحمر، والأصمعيّ.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

عبد الله بن المعتز

أأسمع ما قال الحمام السواجع

أَأَسمَعُ ما قالَ الحَمامُ السَواجِعُ وَصايَحَ بَينٌ في ذُرى الأَيكِ واقِعُ مَنَعنا سَلامَ القَولِ وَهوَ مُحَلَّلٌ سِوى لَمَحاتٍ أَو تُشيرُ الأَصابِعُ تَأبى العُيونُ البُخلَ إِلّا

ديوان عبد الغفار الأخرس
عبد الغفار الأخرس

لمن الركب وحيفا وذميلا

لِمَنْ الرَّكبُ وحَيفاً وذميلا يَقْطَعُ البيدَ حُزوناً وسُهولا يتَساقَون أَفاويق الكَرى ويعَانون السُّرى ميلاً فميلا فوق أَنضاءٍ فَرَتْ أخفافها شقق البيد صعوداً ونزولا كلَّما مرَّت

ديوان ابن نباتة المصري
ابن نباتة

يا جفوني دعي الكرى بعد مرأى

يا جفوني دعي الكرى بعد مرأى فاتن الحسن ناصبٍ لشراكِ فهوَ إمَّا بحرفه أو بحسنٍ ليس فيك ينفكُّ صائداً لكراكي Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً