أصابع الغيب فينا حركت عوده

ديوان عبد الغني النابلسي
شارك هذه القصيدة

أصابع الغيب فينا حركت عودَهْ

وحرقت تحت أذيال الحجا عودَهْ

العقل أول مخلوق به وردت

أخبار طه رسول الله مقصوده

وليس ثم سواه واحد هو في

عين الحقيقة لاحت بيضه سوده

وذاك عقل وجود الحق قد ظهرت

عنه التصاوير بالتقدير محدوده

وفيه قوة تصوير الحقائق من

حس ومعنى مدا الأوقات مشهوده

وكل شيء من الأشياء أجمعها

قامت فمذمومة فيه ومحموده

والحق صوَّرها حتى تصورها

فيه فصارت بهذا الأمر موجوده

فالعقل في كل شيء ظاهر أبداً

بمقتضى الشيء يعطي نفسه جوده

وحقق القول أن الشيء منه له

رقيقة هي بالتحقيق ممدوده

مثل الأشعة عنه الكل قد ظهروا

قبضاً وبسطاً ليبدي الكل مجهوده

إنا فتحنا عليهم باب معرفة

وما سواه من الأبواب مسدوده

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان عبد الغني النابلسي، شعراء العصر العثماني، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي الدمشقي الحنفي (1050 هـ - 1143 هـ / 1641 - 1731م) شاعر سوري وعالم بالدين والأدب ورحالة مكثر من التصنيف. ولد ونشأ وتصوف في دمشق. قضى سبع سنوات من عمره في دراسة كتابات "التجارب الروحيّة" لِفُقهاء الصوفية.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان الفرزدق
الفرزدق

ومشمولة ساورت آخر ليلة

وَمَشمولَةٍ ساوَرتُ آخِرَ لَيلَةٍ زُجاجَتَها وَالصُبحُ لَم يَتَنَفَّسِ وَقُلتُ اِسقِيانيها فَإِنَّ أَمامَها مَذاهِبَ لِلفَخَّيرَةِ المُتَغَطرِسِ فَما زِلتُ أُسقاها وَما زِلتُ ساقِياً تُفيتُ يَدي في بَذلِها

ديوان محيي الدين بن عربي
محيي الدين بن عربي

يا صاحب الأذن إن الأذن ناداكا

يا صاحبَ الأذن إنّ الأذن ناداكا دَع الخطاب إذا الرحمنُ ناجاكا فإنْ دعيت الذي يلقيه من حكم عليك كانت لك الأسرار أفلاكا وإنْ تصاممتَ عن

ديوان أبو نواس
أبو نواس

وقهوة عتقت في دير شماس

وَقَهوَةٍ عُتِّقَت في دَيرِ شَمّاسِ تَفتَرُّ في كَأسِها عَن ضَوءِ مِقباسِ لَولا مُداراةُ حاسيها إِذا اِقتَرَبَت مِن فيهِ لَاِنتَهَبَت مِن مُقلَةِ الحاسي لَها أَليفانِ مِن

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر البارودى - يا هاجري ظلماً بغير خطيئة

شعر البارودى – يا هاجري ظلماً بغير خطيئة

يَا هَاجِرِي ظُلْماً بِغَيْرِ خَطِيئَةٍ :: هَلْ لِي إِلَى الصَّفْحِ الْجَمِيلِ سَبِيلُ مَاذَا يَضُرُّكَ لَوْ سَمَحْتَ بِنَظْرَةٍ :: تَحْيَا بِهَا نَفْسٌ عَلَيْكَ تَسِيلُ   – محمود سامى البارودى

شعر محمد مهدي الجواهري - وارتمت من شفقٍ

شعر محمد مهدي الجواهري – وارتمت من شفقٍ

وارتمتْ من شفَقٍ دامٍ على الأرضِ جراحٌ وجراحْ وتهـاوتْ فوقـه مِن مِزَقِ الغيمِ صَبيّـاتٌ مِلاحْ “والكَراكي” عُصَبٌ دُكْنٌ، تشابَكْنَ جناحاً وجناحْ وبعيداً في ذرى الشرقِ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً