أشكر الله خالقي في البريه

ديوان عبد الغني النابلسي
شارك هذه القصيدة

أشكر الله خالقي في البريه

سائر الوقت بكرة وعشيه

وهو شكر الإله لا هو شكري

يتجلى الشكور رب البريه

إنني كنت حائراً فهداني

لمقامات سره الأقدسيه

أترقى به له كل حين

من زمان مضى بأمر المعيه

كاشفاً لي عنه وعن كل شيء

فتحققت بالمعاني الخفيه

وتيقنت أنه هو لا ما

كنت أدري وزالت الغيريه

فأنا ذاك فعله وهو ربي

فاعل والأمور عندي جليه

فأتاني من حضرة الشيخ شيخي

وهو محي الدين العلوم السنيه

خبرٌ من لسان خدن صديق

بالتهاني في الحالة العينيه

قد أتتني من الإله تعالى

بغتة وهي لم تزل كشفيه

صرت فيها محققاً وهي عندي

عذبةٌ لذَّةُ المذاق شهيه

فأتاني الآتي يقول ثلاثٌ

هنَّ أبيات شيخنا المحيويه

واحداً قد نسيت منها وقال ال

الشيخ خذها مني إليه هديه

خذ لعبد الغنيْ كلاميَ هذا

فأتاني بيتان منها عليَّه

وهما قوله يريد خطابي

بالتهاني للرتبة الوهبيه

يهنك الآن إن بعثت بخير

لتجلي آياتك المرضيه

فاستقم أنت حينما الآن واعلم

أنما الأمر طبق ما في القضيه

Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في ديوان عبد الغني النابلسي، شعراء العصر العثماني، قصائد
تابع عالم الأدب على الشبكات الاجتماعية
عبد الغني النابلسي

عبد الغني النابلسي

عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي الدمشقي الحنفي (1050 هـ - 1143 هـ / 1641 - 1731م) شاعر سوري وعالم بالدين والأدب ورحالة مكثر من التصنيف. ولد ونشأ وتصوف في دمشق. قضى سبع سنوات من عمره في دراسة كتابات "التجارب الروحيّة" لِفُقهاء الصوفية.

قصائد ودواوين شعر قد تعجبك أيضاً:

ديوان ابن نباتة المصري
ابن نباتة

يا من زهت عن أن تماشي شخصها

يا من زهت عن أن تماشي شخصها قمراً وعن غصنِ الرياض تماشي عكس الضنى والسهد حالي فاغْتدى نومي سباتي والنهار معاشي Recommend0 هل أعجبك؟نشرت في

ديوان أسامة بن منقذ
أسامة بن منقذ

يا قلب كم يستخفك القلق

يا قلبُ كم يَستخفّكُ القَلقُ غَيرُ جميلٍ بمثلِك الخُرُقُ أكلُّ هَذا خوفَ الفِراقِ وهَل يُجدي عليكَ الحِذارُ والفَرَقُ أينَ تَصُون الأسْرَارَ فيكَ إذَا تَحكَّمَ الوجدُ

ابن هانئ الأندلسي

الحب حيث المعشر الأعداء

الحِبّ حيثُ المعشرُ الأعداءُ والصبر حيثُ الكِلّةُ السِّيَراءُ ما للمَهارى الناجياتِ كأنّها حتمٌ عليها البَينُ والعُدَواءُ ليس العجيبُ بأن يُبارِينَ الصَّبا والعذلُ في أسماعِهِنّ حُداءُ

اخترنا لك هذه مجموعة من الاقتباسات الشعرية الملهمة:

شعر المتنبي - وخير جليس في الزمان كتاب

شعر المتنبي – وخير جليس في الزمان كتاب

تَرَكنا لِأَطرافِ القَنا كُلَّ شَهوَةٍ فَلَيسَ لَنا إِلّا بِهِنَّ لِعابُ نُصَرِّفُهُ لِلطَعنِ فَوقَ حَوادِرٍ قَدِ اِنقَصَفَت فيهِنَّ مِنهُ كِعابُ أَعَزُّ مَكانٍ في الدُنى سَرجُ سابِحٍ

ابن هانئ الأصغر - يا أميس الأغان ومن أوراقه

ابن هانئ الأصغر – يا أميس الأغان ومن أوراقه

يا أَمْيَسَ الأَغصان من أَوراقهِ بُرْدُ الحرير مُحَبَّرٌ واللاَّذُ مَهْلاً على دَنِفٍ تُقَدُّ بصارم اللَّحَظَات منه لقلبهِ أَفْلاذ أَفنى مدامِعَه عليكَ تأسفاً مذ بِنْتَ دَمْعٌ

لا يمكن حفظ اشتراكك. حاول مرة اخرى.
لقد تم اشتراكك بنجاح.

اشترك في القائمة البريدية ليصلك كل جديد

كن متابعاً أولاً بأول، خطوة بسيطة لتصلك شروحات وقصائد بشكل اسبوعي

تعليقات

الاعضاء النشطين مؤخراً